الكاتب : النهار
التاريخ: ٣٠ نوفمبر-٢٠٢٤
47135
بقلم |غازي العوني
تلك الأتفاقية التي يتحدث عنها كثيراً من الناس في جدل واسع لم تكن جديدة بل من عصور قديمة من سلالة أبراهيم وليس هناك مكان أخر غير القدس للأتفاقية في ذلك المكان الذي انطلقت منه رسالة التوحيد من الأنبياء والرسل وعباد الله الصالحين الذين يحملون أرث باقي مع كل الأختلاف بينهم في عقيدة التوحيد التي هى أصل العبادة لله رب العالمين فنحن نعيش في عصر أخر من العصور السابقة التى مضت في دفاع عن أرث عظيم لايظطهد الأخر وأن أختلف بل يحافظ على وجود الجميع في أرض جعلت للبحث عن الحقيقة من سلالة تفرقت إلى مذاهب كثيرة من شرائع تقود إلى دين وأحد أكتمل مع رسالة أرسلت رحمة للعالمين من خاتم الأنبياء والرسل فلايستكبر عن الحق المبين أحداً من المؤمنين الذين أمنوا بالأنبياء والرسل أجمعين فلا أكراه بالدين لأنه من القلب الذي تختلف حوله العقول في فهم الحقيقة التي جاءت من فطرة سليمة وعهد على كل أنسان فلقد كانت القدس في كل عهود الصالحين من البشر تعيش في سلم العقل وأيمان القلب الذي سيحاسب عليه كل البشر وليس لأحد غير الله أن يحاسب عليه ولكن تلك الأرض هى الشاهد الذي لن يزوره أحد بل ستبقى شاهد على كل حقيقة من كتاب وأثر وكل عهد من البشر فلقد كانت سلالة أبراهيم عليه السلام من الصالحين هذا نهجهم عبر كل عصر.
....وقفة الضمير....
أتفاقية أبراهيم ليست جديدة بل قديمة وان لم تكتب على ورق بل كتبت من الحقيقة والتاريخ فليس هناك مكان اخر للأتفافية الأبراهيميه غير القدس التي هى في فكر كل عباد الله الصالحين مكان للأمن والسلام وأرث من الأنسانية يبحث عن كل حقيقة