النهار - سلطان منيف
نَظْرة من عيونها , أَسْعَرَت الصَبابَة ..
أَقامت الحَدَّ .. مقرها المُهْجَة ..
كَتَبها دون تأمل و حاجة
هـي اتِّقاد الكتابة في الماضي
و الآتي ..
هُدوء و اكْتفاء ..
عن باقي البشر انْكِفاء ..
إن حَضَرَت في بال
على هيئة " طَيْف " ..
و احْتَفَلَت الحروف
وصف لا يخَرَجَ
عن نِطاق رُوْحها البَهِية .
أُمْنِيَّة التَبَتُّل ابْتِهاجهم ..
هـي زُلْفَى صَنَّفَت كتاباته
رغم اسْتِعْصاء كابَدَ و عانَد
أَحْلام المحبين ..
فاتِنَةُ تَبَنّت كِتاباته ..
اِسْتَأْثَرَت رُوْحه ..
شَطَّ في الاهْتِمام ..
صَرَفَت عنهُ گل النِسَاء
تَوَطَّنَت حوله ..
صَارَت حاضِرة
في كل زَّاوِيَةُ و طريق ..
سَنَّت شَّرِيعة الْحُبّ
و أَخْلَصَ القلب في النُسْك ..
من حبها اتَّقى إِغْراء ..
تخطَّى اِندهاش اللحظة ,
في سَعادتهم و الابْتِهاج ..
مُقِيمة في القِمَّة ..
أَخَذَثت لنفسها الوَحْدانِيَّة ..
إِضْمار المُهْجَة مَحَبَّتك
إِتْمَامُه " أنتِ " ..
يا رَفاهَة الكِتابة ..
وسمو الحُظْوَة
عَجْز التَسَاوٍ .. هامَة القَسَامَة ..
قُدْرة التَدْوِين قَطْرة
من بحر حُسْنك الكَثِير ..
مَلَامحها خَلَقَت
إِتْقَان رِيْشة الرَسَّام ..
إِبْداع الكاتِب ..
تَآلَفُ الآراء
أنها من وَحْيُ الخَيَال ..
مُناشَدَة النِسْيان ,
أَبْعَدُ من العَنان ..
و العَيْنَانِ النجلاوان
معهُ في گل زاوِية و طريق ..
هـي جرت مع الأبهر
تَشَعْشَعَ حبها وسط أعماقه
ارْتَبَطَت في خَفْقاته ..
صاحبت دعواته
مَوَدَّة نَشَأت و استمرّت
يَتِيمة لا تَكَتمَّلَ
حَذَاقَة التَأْلِيف أَيْفَعَت
من تَغَزُّله في مَآثِرك ..
لا زَادَ و أنتِ شائِعٌة الوُصوف ..
إن تَحَدَّثَوا عن غُلُوّ
تلك نَظْرة المحب
هو القَاصي عن غيرها ..
هي مُسْتَعْصية التَماسّ ..
لا الحِسّ مسَموع
أو الجَوَاب اكَتمَّل !
بينگ و بين البَهَاء عَلّاَقة كبيرة …
الارْض أينَعت بعد خُطْوة ..
و تأَمَّلَك للسَماء أَغْدَقَت ديم ..
تغَيْرت معگ مفاهيمُ ..
التَطَرَّفَ و العُنصُرِيَّة
لَحْظة هِيَام ..