الكاتب : النهار
التاريخ: ٢٣ نوفمبر-٢٠٢٤       18865

النهار - سلطان منيف

نَظْرة من عيونها , أَسْعَرَت الصَبابَة ..
‏أَقامت الحَدَّ .. مقرها المُهْجَة ..
‏كَتَبها دون تأمل و حاجة
‏هـي اتِّقاد الكتابة في الماضي
‏و الآتي ..
هُدوء و اكْتفاء ..
‏عن باقي البشر انْكِفاء ..
‏إن حَضَرَت في بال
‏على هيئة " طَيْف " ..
‏و احْتَفَلَت الحروف
‏ وصف لا يخَرَجَ
عن نِطاق رُوْحها البَهِية .
أُمْنِيَّة التَبَتُّل ابْتِهاجهم ..
‏هـي زُلْفَى صَنَّفَت كتاباته
‏رغم اسْتِعْصاء كابَدَ و عانَد
‏أَحْلام المحبين ..
فاتِنَةُ تَبَنّت كِتاباته ..
‏اِسْتَأْثَرَت رُوْحه ..
‏شَطَّ في الاهْتِمام ..
‏صَرَفَت عنهُ گل النِسَاء
‏تَوَطَّنَت حوله ..
‏صَارَت حاضِرة
‏في كل زَّاوِيَةُ و طريق ..
سَنَّت شَّرِيعة الْحُبّ
‏و أَخْلَصَ القلب في النُسْك ..
‏من حبها اتَّقى إِغْراء ..
‏تخطَّى اِندهاش اللحظة ,
‏في سَعادتهم و الابْتِهاج ..
 مُقِيمة في القِمَّة ..
‏أَخَذَثت لنفسها الوَحْدانِيَّة ..
‏إِضْمار المُهْجَة مَحَبَّتك
إِتْمَامُه " أنتِ " ..
‏يا رَفاهَة الكِتابة ..
وسمو الحُظْوَة
‏ عَجْز التَسَاوٍ .. هامَة القَسَامَة ..
‏قُدْرة التَدْوِين قَطْرة
‏من بحر حُسْنك الكَثِير ..
مَلَامحها خَلَقَت
‏إِتْقَان رِيْشة الرَسَّام ..
‏إِبْداع الكاتِب ..
‏تَآلَفُ الآراء
‏أنها من وَحْيُ الخَيَال ..
مُناشَدَة النِسْيان ,
‏أَبْعَدُ من العَنان ..
‏و العَيْنَانِ النجلاوان
‏معهُ في گل زاوِية و طريق ..
‏هـي جرت مع الأبهر
‏ تَشَعْشَعَ حبها وسط أعماقه
‏ارْتَبَطَت في خَفْقاته ..
‏صاحبت دعواته
‏مَوَدَّة نَشَأت و استمرّت
‏يَتِيمة لا تَكَتمَّلَ
حَذَاقَة التَأْلِيف أَيْفَعَت
‏من تَغَزُّله في مَآثِرك ..
‏لا زَادَ و أنتِ شائِعٌة الوُصوف ..
‏إن تَحَدَّثَوا عن غُلُوّ
‏تلك نَظْرة المحب
هو القَاصي عن غيرها ..
‏هي مُسْتَعْصية التَماسّ ..
‏لا الحِسّ مسَموع
أو الجَوَاب اكَتمَّل !
بينگ و بين البَهَاء عَلّاَقة كبيرة …
الا‏رْض أينَعت بعد خُطْوة ..
‏و تأَمَّلَك للسَماء أَغْدَقَت ديم ..
‏تغَيْرت معگ مفاهيمُ ..
‏التَطَرَّفَ و العُنصُرِيَّة
‏لَحْظة هِيَام ..