الكاتب : النهار
التاريخ: ٢١ اكتوبر-٢٠٢٤       41745
بقلم| طارق بن محمد بن حزام
العطاء هو أن تحب بلا حدود، بلا شروط، وبلا أوامر.

لا قيمة لعطائك إن لم يكن جزءاً من ذاتك.
لست مجبورا أن تستنزف طاقتك و تعتمد أسلوب إقناع الاخرين  لترضيهم  فالعطاء يمنح ولاينزع .
للعطاء صور وأشكال كثيرة، فليس من الضروري أن يكون ماديّاً فقط، حيث إنّ العطاء المعنوي أكثر أهميّةً بالنسبة لفئات معيّنة من الناس،
تذكرو أن العطاء حب، وتقدير.واحترام، وعرفان،وشعور بالاخرين بإن لهم دور مهم في الحياة .

ومن الآثار الإيجابية للعطاء

1.    الشعور بالرضا الذاتي:   والثقة بالنفس، حيث يعتبر الإحساس بالرضا بعد تقديم المساعدة والدعم مصدرًا للسعادة الدائمة والإيجابية.
2.    الحد من التوتر والقلق: يمكن للعطاء أن يعمل على تقليل مستويات التوتر والقلق والتوتر العصبي.
3.    تحسين الصحة العامة: يعتبر العطاء  مساعدا في تحسين صحة القلب والدورة الدموية والمناعة وتقليل مستويات الإجهاد والتوتر.
4.    تطوير الشخصية: يمكن للعطاء أن يعمل على تطوير الشخصية والمهارات، أن يكتسبوا مهارات جديدة ويتعلموا كيفية التعامل مع الآخرين وتحسين العلاقات الإنسانية.
5.    تحسين العلاقات وتعزيز الروابط الاجتماعية يمكن للعطاء أن يعمل على تحسين العلاقات بين الأفراد والمجتمعات، حيث التواصل والتآزر بين الأفراد والذي ينعكس ايجابا على دعم طور المجتمع الإنساني بشكل كبير  في مجال المساواة والعدل والإنصاف مما يزيد من الاعتزاز بالوطن وغرس مفهوم الانتماء وتعزيز مفهوم الإيمان بالأخوة في كل مواطن يسكن فيها.

د طارق بن محمد بن حزام
باحث فى الأمن الأسري