بقلم | إبتسام احمد حمدان
تشتت الانتباه عند الطلاب يمكن أن يكون نتيجة لعوامل عديدة، من بينها الحركة الزائدة داخل الصف، والتغيرات البيئية، وتعدد المهام، واستخدام الأجهزة الإلكترونية بشكل مفرط. تشتت الانتباه يؤثر على قدرتهم على التركيز على المهام الدراسية، مما يؤدي إلى تدني مستوى التحصيل الأكاديمي.
أضرار تشتت الانتباه والحركة الزائدة:
1. تراجع الأداء الأكاديمي: الحركة المفرطة وتشتت الانتباه يمنعان الطلاب من التركيز على المهام الأساسية، مما يؤدي إلى ضعف استيعابهم للمعلومات.
2. انخفاض الذاكرة قصيرة المدى: عندما يشتت الطلاب انتباههم باستمرار، يصبح من الصعب عليهم تذكر ما تعلموه في الوقت الحالي، مما يؤثر على قدرتهم على الأداء في الاختبارات.
3. تأثير سلبي على التواصل الاجتماعي: الحركة المفرطة وتشتت الانتباه يمكن أن يجعلان من الصعب على الطلاب بناء علاقات اجتماعية قوية مع زملائهم ومعلميهم.
4. زيادة القلق والإحباط: قد يشعر الطلاب بالتوتر والقلق بسبب عدم قدرتهم على التركيز والنجاح في المهام الدراسية، مما يؤدي إلى مزيد من الإحباط.
ما يجب فعله لتحسين التركيز:
1. تنظيم البيئة التعليمية: تأمين بيئة صفية هادئة ومنظمة يقلل من التشتت، مثل وضع قواعد للحد من استخدام الأجهزة الإلكترونية داخل الصف.
2. فترات استراحة منظمة: السماح للطلاب بأخذ فترات استراحة قصيرة بعد فترات التركيز الطويلة يمكن أن يساعدهم على تجديد نشاطهم الذهني.
3. تشجيع الأنشطة البدنية: الحركة المنظمة مثل التمارين القصيرة أو الأنشطة البدنية بين الحصص يمكن أن تساعد في تفريغ الطاقة الزائدة وتعزيز التركيز عند العودة إلى الدراسة.
4. استخدام استراتيجيات تنظيمية: تدريب الطلاب على استخدام جداول المهام أو قوائم الأولويات يمكن أن يساعدهم على تنظيم يومهم الدراسي وتركيز انتباههم على ما هو مهم.
5. التقليل من المشتتات البصرية: إزالة العناصر غير الضرورية في البيئة الصفية مثل الملصقات أو الزخارف المشتتة.
6. التغذية السليمة والنوم الكافي: يجب تشجيع الطلاب على تناول وجبات متوازنة والحصول على قسط كافٍ من النوم لتعزيز قدرتهم على التركيز والانتباه.