بقلم الكاتبة/ سحاب
يخبأها في .. الظلام !!
يخاف عليها .. لؤم اللئام !!
يغلق عليها ... ذاك القصر البعيد ..!!
ويوصد الأبواب .. ويُحّرص البواب
لاتفتح لأحد ... حتى لو كان الهواء والأمطار
توقد الشموع ... وتنتظر قدومه كل مساء
تصنع الحلوى ... وتدفء المكان
تسرح شعرها المنسدل ...وتزينه بزهور الريحان
تقف على الشرفات ... وتغطي كتفها بالوشاح المعطر
بالأزهار
تعبت ..
نامت ..
سقطت ..
على كتف النافذة في سبات
أصابها سعال .. في المكان رائحة دخان
احترقت الشموع ... واندثر العطر وصار المكان
كومة حطام
خرجت تركض ...
تجر فستانها المحترق الأطراف
تكسر الزجاج
تهرب من ذاك البرج المحصن بالحراس
تَمَزق الفستان !!
البرد .. والظلام ... وصوت الغربان
وهي تبحث عنه ... بين الشبان
في وسط المدينة ...
وجدت مجموعة كبيرة
كان فارسها ..
يرقص .. مع راقصة الحي الجميلة
ويرشها .. بالورد .. والأموال
احترق ماتبقى من الفستان
لم تعد تشعر بحرارة النيران
اشتعل في صدرها ألف بركان
تصوّر أمامها المشهد المعتاد
سجنها وانتظارها
لقدومه بكل حنان ..
وقصصه .. وافتراءاته
و أعذاره .. و تأخيره
كم كانت ساذجةً .. وحمقاءَ
كان اشتغال النيران
شفقةً .. وغضباً .. وتضامناً
بين الشموع ... و أريكة الانتظار..!
#سحاب
@sahab_205_