النهار

٠٥ اكتوبر-٢٠٢٤

الكاتب : النهار
التاريخ: ٠٥ اكتوبر-٢٠٢٤       26785

بقلم - حمد بن موسى الخالدي 

المعلمون والمعلمات يلعبون دورًا حيويًا في بناء الوطن والمجتمع وتطوير الأجيال. إنهم ليسوا مجرد ناقلي معرفة، بل هم أيضًا موجهون يلهمون الطلاب لتحقيق إمكاناتهم الكاملة. وقد ظهر دورهم الوطني في مظاهر شتى، منها:

1. تعزيز القيم الوطنية: المعلمون يغرسون في نفوس الطلاب القيم الوطنية والأخلاقية، مما يساعد في بناء جيل واعٍ ومحب لوطنه.

2. دعم التنمية المستدامة: من خلال تعليم الطلاب المهارات والمعرفة اللازمة، يساهم المعلمون في إعداد قوى عاملة مؤهلة تسهم في التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

3. التعامل مع الأزمات: خلال الأزمات مثل جائحة كوفيد-19، أظهر المعلمون مرونة وقدرة على التكيف من خلال تبني التعليم عن بُعد وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي للطلاب.

4. سد الفجوات التعليمية: يعمل المعلمون على تقليل الفجوات التعليمية بين الطلاب من خلال تقديم الدعم الإضافي للطلاب الذين يحتاجون إلى مساعدة إضافية.

5. تطوير المهارات القيادية: من خلال التدريب المستمر والتطوير المهني، يكتسب المعلمون مهارات قيادية تمكنهم من تحسين جودة التعليم وتوجيه الطلاب نحو مستقبل أفضل.

المعلمين و المعلمات هم العمود الفقري لأي نظام تعليمي ناجح، ودورهم يتجاوز الفصول الدراسية ليشمل بناء وطن شامخ ومجتمع متعلم ومزدهر.

 في اليوم العالمي للمعلم، نحتفل بأولئك الذين يضيئون دروبنا بالعلم والمعرفة. المعلمون هم الأساس الذي يقوم عليه بناء الأجيال، وهم الذين يزرعون في نفوس الطلاب القيم والأخلاق، ويشجعونهم على تحقيق أحلامهم وطموحاتهم.

المعلم و المعلمة هم النسمة التي تهبّ على العقول فتحييها علمًا ومعرفة، وتفتح نوافذ العلم فيها ليدخل منها الخير والطموح والأمل المنشود للمستقبل.

في هذا اليوم، نعبر عن امتناننا العميق لكل معلم ومعلمة، ونشكرهم على جهودهم وتفانيهم في تعليم الأجيال. نسأل الله أن يبارك فيهم ويمنحهم الصحة والعافية ليستمروا في أداء رسالتهم النبيلة.