عَلَيْكَ بطَاعَةِ الرّحْمَنِ حَتّى
تَنَالَ العَفْوَ فِي يَوْم الْحِسَابِ
وَحُبُّ رَسُولِهِ هَدْيٌ وَبُشْرَى
نَبِيٌّ قَـدْ حَوى أمَّ الكتَابِ
وَخُذْ مِنْ مَجْلِسِ الأَخْيَارِ ذِكْرًا
يَعُودُ إلِيكَ نَفْعًا بالثّوابِ
وبِرُّ الوالدَينِ رُؤى وَفضْلٌ
هُمَا الرُّحَمَاءُ دَاري في الْخِطَابِ
وللأرْحاَمِ لاتقْطَعْ وصَالًا
وكُنْ عَونًا عَلى وَقتِ الصّعَابِ
لَهُمْ حَقٌ عَلَيْكَ فَلاَ تُمَاريْ
وَلا تُكْثِرْ بلَوْمكَ والْعِتابِ
وللْجِيرانِ بينِ الخَلْقِ شأنٌ
تَسامى قَدْرَهُمْ فَوقَ القِبابِ
جَليسُ السّوءِ دَعْهُ واعتزلْهُ
لَعَلكَ تصْطَفي خَيْرَ الصِّحَابِ
عَلى هَذِي النّصيْحَةِ كنْ رشيدًا
صَلاحُكَ ذُو عَطَاءٍ وَاكْتسَابِ
✍ / محمد السيد