الكاتب : النهار
التاريخ: ١٢ سبتمبر-٢٠٢٤       20460

بقلم الكاتبة  | سحاب ‏⁧‫‬⁩


‏الـ ( لا) الظالمة ُ
‏لا تصدقْ كـذا
‏لا تسامح ْكـذا
‏لا تخاوي كـذا
‏لا تتنازل ْعن كـذا
‏لا تعدْ لمن  كـذا
‏لا تسكت ْعلى كـذا
‏لا ترحم ْكـذا
‏وغيرُها كثير ٌمن الـ ( لا ) الظالمةِ
‏التي تقال للتعميم ِو إصدار ِحكم ٍثابت ٍعلى جميع ُالقضايا المشابهةِ لنفس القضيةِ أو المشكلةِ وجعل ِهذا الحكمِ المُصدرِ قناعة ًثابتةً للجميع
‏كم هدمت ْبيتًا و أفسدت علاقات ٍو أججت نيرانًا للفتنة ِوالهجرِ و القطيعة
هي ( لاءٌ )مرتبطة ٌب تجربة ٍشخصيةٍ و ظروف ٍمعينة ٍو أشخاص ٍمعينين في مكان ٍما تمثل ُصاحبَهاوقد يكون الخللُ فيه
‏ومن الظلم تعميمُها أو بناء ِقاعدةٍ يتم ُّاعتمادُها ونشر ُثقافتها
‏فحتى اختلاف ُأجواء ِالمدينة ِيؤثر على أهلها
‏فما بالك بالماديةِ والإجتماعية والثقافيةِ
‏وحتى لو تطابقت جميعُها و كانت التجربة ُمجال َالنقاش ِفي نفس الظروف ِطبق َالأصل ِتبقى عدم ُتطابقِ الشخصيات في تلقي المعطيات ِوالتقبل ِوالرفض ِوالقناعاتٌ
‏و تبقى ( لكل قاعدةٍ شواذٌ )
‏وفي منزل التحكيم هناك إستثناءاتٌ وأمثلةٌ كثيرةٌ
‏لاختلاف أطباعِ البشرِ وصفاتِهم وطريقة ِالتعامل ِمعهم
‏فلكل ِ مقام ٍمقال ٌولكل شخص ٍمفتاحُهُ الخاصُ
‏ولكل مشكلة ظروفها ووضعها و أحداثها الخاصة
‏حتى لو انطبقت جميعها يختلف المفتاح
‏ِفلا مفتاح َيفتح " بابين "
‏لذلك لا تكن إمعة ًولا تابعًالقطيع ِ
‏مالم يكن " قرآن ٌ" منزل ٌ
‏ميزك اللهُ بالعقل ِلتستخدمَهُ لتفكر َوتحلل َوتُـقيم
‏فـ أنت من تبني تجربتَك وقناعاتِك ..
‏لك أن تتأملَ في اختلاف ِالأنبيااء ِفي المعجزات ِ
‏والتحدياتِ وحتى الشخصياتِ
‏وطريقة ِالتعامل ِكلٌ حسب ظروف ِالمكانِ والزمان والأشخاص
‏كن فطنًا واستخدم ْعقلَك ولا تضعْ نفسك في جلباب ِغيرِك فربما  لا يناسبُك فيضعُك في غير موضعك ✍🏻
‏⁧‫#سحاب