بقلم الكاتبة | سحاب
الـ ( لا) الظالمة ُ
لا تصدقْ كـذا
لا تسامح ْكـذا
لا تخاوي كـذا
لا تتنازل ْعن كـذا
لا تعدْ لمن كـذا
لا تسكت ْعلى كـذا
لا ترحم ْكـذا
وغيرُها كثير ٌمن الـ ( لا ) الظالمةِ
التي تقال للتعميم ِو إصدار ِحكم ٍثابت ٍعلى جميع ُالقضايا المشابهةِ لنفس القضيةِ أو المشكلةِ وجعل ِهذا الحكمِ المُصدرِ قناعة ًثابتةً للجميع
كم هدمت ْبيتًا و أفسدت علاقات ٍو أججت نيرانًا للفتنة ِوالهجرِ و القطيعة
هي ( لاءٌ )مرتبطة ٌب تجربة ٍشخصيةٍ و ظروف ٍمعينة ٍو أشخاص ٍمعينين في مكان ٍما تمثل ُصاحبَهاوقد يكون الخللُ فيه
ومن الظلم تعميمُها أو بناء ِقاعدةٍ يتم ُّاعتمادُها ونشر ُثقافتها
فحتى اختلاف ُأجواء ِالمدينة ِيؤثر على أهلها
فما بالك بالماديةِ والإجتماعية والثقافيةِ
وحتى لو تطابقت جميعُها و كانت التجربة ُمجال َالنقاش ِفي نفس الظروف ِطبق َالأصل ِتبقى عدم ُتطابقِ الشخصيات في تلقي المعطيات ِوالتقبل ِوالرفض ِوالقناعاتٌ
و تبقى ( لكل قاعدةٍ شواذٌ )
وفي منزل التحكيم هناك إستثناءاتٌ وأمثلةٌ كثيرةٌ
لاختلاف أطباعِ البشرِ وصفاتِهم وطريقة ِالتعامل ِمعهم
فلكل ِ مقام ٍمقال ٌولكل شخص ٍمفتاحُهُ الخاصُ
ولكل مشكلة ظروفها ووضعها و أحداثها الخاصة
حتى لو انطبقت جميعها يختلف المفتاح
ِفلا مفتاح َيفتح " بابين "
لذلك لا تكن إمعة ًولا تابعًالقطيع ِ
مالم يكن " قرآن ٌ" منزل ٌ
ميزك اللهُ بالعقل ِلتستخدمَهُ لتفكر َوتحلل َوتُـقيم
فـ أنت من تبني تجربتَك وقناعاتِك ..
لك أن تتأملَ في اختلاف ِالأنبيااء ِفي المعجزات ِ
والتحدياتِ وحتى الشخصياتِ
وطريقة ِالتعامل ِكلٌ حسب ظروف ِالمكانِ والزمان والأشخاص
كن فطنًا واستخدم ْعقلَك ولا تضعْ نفسك في جلباب ِغيرِك فربما لا يناسبُك فيضعُك في غير موضعك ✍🏻
#سحاب