الكاتب : النهار
التاريخ: ٢٠ يوليو-٢٠٢٤
19525
قال أكاديمي سعودي متخصص في الكيمياء أن مسيرة الأولمبياد الدولي للكيمياء بدأت في عام ١٩٦٨ وانطلقت من تشيكوسلوفاكيا لتصل للسعودية هذا العام .
وأضاف الدكتور ضيف الله بن محمد الصعبان وهو أستاذ بقسم الكيمياء بجامعة الملك سعود والرئيس الأسبق للفريق السعودي في الأولمبياد لعدة سنوات ثم رئيساً لأولمبياد الكيمياء الدولي في مؤسسة موهبة أن السعودية هي أول دولة عربية وشرق أوسطية تحتضن هذا الأولمبياد الضخم في نسخته الـ ٥٦ ولمدة عشرة أيام متتالية .
وتستضيف العاصمة السعودية الرياض في مطلع هذا الأسبوع فعاليات الأولمبياد ويقام بإشراف كلية العلوم بجامعة الملك سعود بالمملكة العربية السعودية فعاليات الأولمبياد الدولي للكيمياء
وتطرق الأكاديمي السعودي إلى بعض الحقائق والمعلومات عن هذا التجمع الشبابي العلمي التي تشارك فيه السعودية منذ عشرين عاماً باعتباره الأبرز كيميائياً على مستوى العالم.
وقال إن مسيرة الأولمبياد وفكرته بدأت وانطلقت من تشيكوسلوفاكيا في عام ١٩٦٨ بمشاركة ثلاث دول فقط هي هنغاريا وبولندا وتشيكوسلوفاكيا، واستمر انعقاد الأولمبياد منذ ذلك التاريخ حتى يومنا هذا وبالتحديد في شهر يوليو من كل سنة دون انقطاع إلا مرة واحدة في عام ١٩٧١ بسبب خلافاتٍ بين الدول المشاركة فيه.
وذكر أن أول دولة انضمت للأولمبياد من من خارج المعسكر الشرقي الاشتراكي عام ١٩٧٤، هي السويد عندما سمح لها بالمشاركة في الأولمبياد.
وأضاف الدكتور الصعبان أن الأولمبياد ظل يدور بين دول المحور السوفيتي لمدة 12 سنة قبل أن ينعقد في النمسا عام 1980 مشيرا إلى أن عدد الدول التي ستشارك في هذا العام وصل إلى 87 دولة، إضافة لـ 5 دول أخرى تشارك بصفة مراقب.
وتشارك كل دولة بـ 4 أربعة طلاب كحد أقصى، شريطة ألا يتجاوز عمر الطالب 20 سنة، وألا يكون قد التحق بالجامعة أو كلية أو معهد جامعي وتشارك كل دولة بمشرفين اثنين فقط .
وكشف الأكاديمي السعودي أن للدول حق المشاركة في الأولمبياد بعدد أكبر من الضيوف والمراقبين العلميين على حسابها منذ عام 1992 وبين أن السعودية شاركت بصفة مراقب في عامين متتاليين هما عام 2004 و2005 في ألمانيا وفي تايوان
وكانت هي الدولة العربية الثالثة التي تشارك في الأولمبياد، وسبقتها كل من الكويت منذ عام 1985 ومصر منذ عام 2000 ثم تبعتها سوريا والإمارات وقطر و سلطنة عمان .
ويشارك في هذا العام 3 دول عربية هي الأردن والعراق والمغرب بصفة مراقب لكن مصر توقفت عن المشاركة في 2013
وأشار الضعيان إلى أول مشاركة للسعودية بطلاب بدأت في عام ٢٠٠٦ في مدينة بوسان بكوريا الجنوبية حيث شارك 3 طلاب بعد أن اعتذر الرابع في اللحظة الأخيرة
وأضاف أن المشاركة السعودية استمرت بدون طلاب لثلاث سنوات متتالية في 2008 في هنغاريا و 2009 و 2010 في بريطانيا و في اليابان وفي أولمبياد فيتنام 2014 حقق ثلاث طلاب سعوديون ميداليات برونزية أما في عام 2015 في أذربيجان حقق كل الطلاب الأربعة نفس الميداليات
وأضاف أنه في عام 2016 وفي أولمبياد جورجيا حقق كل من عمر الشنقيطي وعبد العزيز بن محمد العلي أول ميداليتين فضيتين للسعودية وللعرب ومن ثم توالت الميداليات لتحصل السعودية على 14 ميدالية ذهبية حتى اليوم ميدالية و 25 فضية و برونزية.
وعلى الصعيد العربي حققت سوريا في مسيرتها التي ابتدأت عام 2008 بميداليتين فضيتين و 19 برونزية كما حققت الإمارات 4 برونزيات وهي التي خَطت أولى خطواتها في الأولمبياد عام 2017 أما باقي دول العرب فلم تحقق شيئاً،
وأضاف الدكتور ضيف الله بن محمد الصعبان وهو أستاذ بقسم الكيمياء بجامعة الملك سعود والرئيس الأسبق للفريق السعودي في الأولمبياد لعدة سنوات ثم رئيساً لأولمبياد الكيمياء الدولي في مؤسسة موهبة أن السعودية هي أول دولة عربية وشرق أوسطية تحتضن هذا الأولمبياد الضخم في نسخته الـ ٥٦ ولمدة عشرة أيام متتالية .
وتستضيف العاصمة السعودية الرياض في مطلع هذا الأسبوع فعاليات الأولمبياد ويقام بإشراف كلية العلوم بجامعة الملك سعود بالمملكة العربية السعودية فعاليات الأولمبياد الدولي للكيمياء
وتطرق الأكاديمي السعودي إلى بعض الحقائق والمعلومات عن هذا التجمع الشبابي العلمي التي تشارك فيه السعودية منذ عشرين عاماً باعتباره الأبرز كيميائياً على مستوى العالم.
وقال إن مسيرة الأولمبياد وفكرته بدأت وانطلقت من تشيكوسلوفاكيا في عام ١٩٦٨ بمشاركة ثلاث دول فقط هي هنغاريا وبولندا وتشيكوسلوفاكيا، واستمر انعقاد الأولمبياد منذ ذلك التاريخ حتى يومنا هذا وبالتحديد في شهر يوليو من كل سنة دون انقطاع إلا مرة واحدة في عام ١٩٧١ بسبب خلافاتٍ بين الدول المشاركة فيه.
وذكر أن أول دولة انضمت للأولمبياد من من خارج المعسكر الشرقي الاشتراكي عام ١٩٧٤، هي السويد عندما سمح لها بالمشاركة في الأولمبياد.
وأضاف الدكتور الصعبان أن الأولمبياد ظل يدور بين دول المحور السوفيتي لمدة 12 سنة قبل أن ينعقد في النمسا عام 1980 مشيرا إلى أن عدد الدول التي ستشارك في هذا العام وصل إلى 87 دولة، إضافة لـ 5 دول أخرى تشارك بصفة مراقب.
وتشارك كل دولة بـ 4 أربعة طلاب كحد أقصى، شريطة ألا يتجاوز عمر الطالب 20 سنة، وألا يكون قد التحق بالجامعة أو كلية أو معهد جامعي وتشارك كل دولة بمشرفين اثنين فقط .
وكشف الأكاديمي السعودي أن للدول حق المشاركة في الأولمبياد بعدد أكبر من الضيوف والمراقبين العلميين على حسابها منذ عام 1992 وبين أن السعودية شاركت بصفة مراقب في عامين متتاليين هما عام 2004 و2005 في ألمانيا وفي تايوان
وكانت هي الدولة العربية الثالثة التي تشارك في الأولمبياد، وسبقتها كل من الكويت منذ عام 1985 ومصر منذ عام 2000 ثم تبعتها سوريا والإمارات وقطر و سلطنة عمان .
ويشارك في هذا العام 3 دول عربية هي الأردن والعراق والمغرب بصفة مراقب لكن مصر توقفت عن المشاركة في 2013
وأشار الضعيان إلى أول مشاركة للسعودية بطلاب بدأت في عام ٢٠٠٦ في مدينة بوسان بكوريا الجنوبية حيث شارك 3 طلاب بعد أن اعتذر الرابع في اللحظة الأخيرة
وأضاف أن المشاركة السعودية استمرت بدون طلاب لثلاث سنوات متتالية في 2008 في هنغاريا و 2009 و 2010 في بريطانيا و في اليابان وفي أولمبياد فيتنام 2014 حقق ثلاث طلاب سعوديون ميداليات برونزية أما في عام 2015 في أذربيجان حقق كل الطلاب الأربعة نفس الميداليات
وأضاف أنه في عام 2016 وفي أولمبياد جورجيا حقق كل من عمر الشنقيطي وعبد العزيز بن محمد العلي أول ميداليتين فضيتين للسعودية وللعرب ومن ثم توالت الميداليات لتحصل السعودية على 14 ميدالية ذهبية حتى اليوم ميدالية و 25 فضية و برونزية.
وعلى الصعيد العربي حققت سوريا في مسيرتها التي ابتدأت عام 2008 بميداليتين فضيتين و 19 برونزية كما حققت الإمارات 4 برونزيات وهي التي خَطت أولى خطواتها في الأولمبياد عام 2017 أما باقي دول العرب فلم تحقق شيئاً،