الكاتب : النهار
التاريخ: ٠٢ يوليو-٢٠٢٤
28050
النهار - محمد الحارثي
أقام منتدى أفاق الفكر والثقافة بالتعاون مع مركز العميد للدراسات مساء يوم السبت الموافق 29/6/2024 ندوة بعنوان: أفاق الترجمة: نظريات ، تحديات ، تكنولوجيا عبر منصة زوم عن بعد وكان ضيوف الندوة الأستاذة الأديبة القاصة نادية خوندنة أستاذة الأدب الإنجليزي من السعودية ومعها الأديب المترجم السوري الأستاذ هجار يوسف وكانتا المحاورتان المتألقتان بهذا المنتدى الأستاذة فيروز مخول والأستاذة ريما آل كلزلي تديران الحوار وإستهلت الأستاذة فيروز مخول بمقدمة عن عنوان الندوة بالتعريف بأهمية الترجمة في التواصل الإنساني وتاريخها وتقول المحاورة في تعريفها للترجمة: "الترجمة هي جسر تواصلي بين ضفتي لغة و آخرى و كونه علما و صنعة و ممارسة لأبداع، و نحت في جسد منظومة لغوية ثانية لخلق صورة ليست بالضرورة طبق الاصل عند النسخة الأصلية فالترجمة مهنة قديمة في تاريخ الانسانية، فاغلب الملاحم و الأساطير القديمة قد تم ترجمتها من لغاتها الأصلية أو الأساسية إلى لغات مجاورة أو بعيدة عنها جدًا أرضا وجغرافية، فملحمة جلجامش تم ترجمتها من لغات سومرية إلى بابلية و غيرها وقد وصلت البشرية عبر نسخها المترجمة و هكذا أساطير الأغريق و الرومان ولولا علوم و جهود المترجمين لما وصلتإلينا شيئ منها" ثم أخذت دفة الحوار الأستاذة ريما وإستعرضت فيه أهم محاور الندوة أمام الضيفان وذكرت بأن أهم المحاور الرئيسية التي تكون حديث الندوة للضيفين هي كالتالي:
1- أساسيات ونظريات الترجمة:
- العرض الشامل لنظريات الترجمة الكلاسيكية والحديثة.
- تحليل الفروق الدقيقة بين الترجمة الحرفية والترجمة التأويلية.
- النقاش حول أهمية السياق الثقافي والمعرفي في عملية الترجمة.
2. التحديات والصعوبات في الترجمة:
- استعراض الصعوبات اللغوية والثقافية التي تواجه المترجمين.
- مناقشة التحديات الخاصة بترجمة النصوص الأدبية، الفنية، القانونية، والعلمية.
- تقديم استراتيجيات للتغلب على هذه التحديات.
3. التكنولوجيا وأدوات الترجمة:
- استعراض التقنيات الحديثة في مجال الترجمة مثل الذكاء الاصطناعي وترجمة الآلة.
- نقاش حول أثر هذه التقنيات على جودة وسرعة الترجمة.
- تقديم دليل عملي لأفضل الأدوات والبرمجيات المستخدمة في الترجمة.
4. المهارات المهنية للمترجمين:
- تطوير المهارات اللغوية والثقافية للمترجمين.
- التأكيد على أهمية الأخلاقيات المهنية في الترجمة.
- تقديم ورش عمل لتحسين مهارات الترجمة والتحرير والمراجعة. وهذه جميعها تتمحور حولها الندوة حينها رحبت بالأستاذة نادية خوندنة وسلطت الضوء على سيرتها ومسيرتها الأكاديمية بجامعة أم القرى وإسهاماتها الأدبية في فن القصة كذلك إسهاماتها في مجال الترجمة وهي النشطة فيه وحينها تحدثت الأستاذة نادية عن أهمية الترجمة الأدبية والترجمة بصفة عامة كما ذكرت بأن هناك جهود كبيرة تبذل في ترجمة الأدب السعودي للعالمية سواءاُ على الصعيد الفردي أو على صعيد المؤسسات الثقافية واعتبرت هذا العمل نقلة مهمة لتسليط الضوء على الأعمال الأدبية للأدباء في المملكة العربية السعودية وتشمل هذه الترجمة كل الأجناس الأدبية من نثر وشعر وقصة ورواية ومسرح ومقالات والسِير وذكرت بأنها من الأعمال الإبداعية الخلاقة وقالت بأن لابد من المترجم أن يمتلك ثقافة واسعة ويكون مطلع على الثقافات الأخرى.
وذكرت بأن الترجمة حالة إبداعية وإن النص المترجم يوازي في الإبداع النص الأصلي واقتبست مقولة لنيومارك مؤسس نظرية الترجمة والتي يقول فيها: بأن الترجمة حالة إبداعية الترجمة تعني ترجمة الأفكار ما وراء الكلمات واحيانا ما بين الكلمات أو ترجمة النص الباطني.
وتحدثت عن الكاتب الأديب والمترجم الأستاذ خالد اليوسف وإسهاماته في الحركة الأدبية بالمملكة من إنتاجه الأدبي في القصة وحركة التأليف والعمل الموسوعي الذي رصد فيه أبرز الأسماء في مشهدنا الثقافي والذي أسهم هو وغيره من المترجمين ومنهم البروفسورة عفت خوقير أستاذة الأدب الإنجليزي بجامعة أم القرى وهي أحد أبرز الأسماء في مجال الترجمة الأدبية من خلال جهودها في حركة الترجمة لفتح نافذة للأدب السعودي المترجم على الثقافات الأخرى.
وعددت إسهاماتها بالتفصيل بعد ذلك تحدثت المحاورة الأستاذة ريما عن الضيف الثاني الأستاذ هجار يوسف بتعريف مقتضب عنه وذكرت بأنه كاتب وأديب وشاعر ومترجم ولد في سوريا وهاجر لألمانيا بمنتصف التسعينات الميلادية وهو يعتبر من أبرز الأسماء والكُتاب في سوريا وعضو في اتحاد كتاب وصحفي أكراد سوريا وله تجربة ثرية في الترجمة وكتابة الشعر وصدر له العديد من الكتب وله رواية حينها تحدث الضيف.
وذكر بأن الأدب والترجمة لهما أفق واسع لا نهاية له وهو كجسر يتمدد بين طرفي الكاتب والطرف الأخر المترجم واستعرض في حديثه عن تاريخ حركة الترجمة منذ بداياتها الأولى حيث ذكر بأن من أشهر المترجمين على مر العصور هو قيس جيروم الذي دعاه البابا دماسس سنة 283 م لترجمة الكتاب المقدس للغة اللاتينية لتكون اللغة الرسمية.
وأضاف بعد ذلك بأن أقدم من ترجم القرآن الكريم هو المترجم روبرت بوني وكان ذلك سنة 1130 م وذكر بأن في عصر صدر الإسلام بأن أول مترجم فيه هو الصحابي زيد بن ثابت الأنصاري في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام والذي كان يجيد ثلاث لغات هي السريانية والفارسية واليونانية إضافة اللغة العربية كذلك عهد إليه الرسول بكتابة الرسائل للملوك بلغاتهم ليذكرهم بمكانة الإسلام وذكر بأن أقدم بردية كتبها زيد كانت في سنة 22 للهجرة كتب فيها ثلاث أسطر باليونانية وتحتها بالعربية.
كما إستعرض الترجمة في العصر الأموي الذي ذكر بأنه زادت فيه حركة الترجمة لأمهات الكتب لمختلف العلوم وترجمة من اليونانية للعربية وذكر بأن من أبرز المترجمين فيه هو يعقوب الرخاوي وذلك سنة 85م فترجم كتب الألهيات من اليونانية للعربية وكان ذلك في عهد خالد بن يزيد بن معاوية أما العصر العباسي فذكر بأنها من أفضل فترات الترجمة وإزدهرت الترجمة فيه أكثر وذكر بأن للخلفاء الدور البارز في التشجيع فكان من أجمل العصور للترجمة في نقل العلوم للعربية ومن أبرزهم أبو جعفر المنصور والذي أنشأ بيت الحكمة في بغداد والذي اهتم بهذا المجال وحين هزم الروم سنة 215 طلب من ملك الروم أن يعطيه كتب بدلاً من الغرامة المالية ومن أشهر المترجمين في هذا العصر هو عبدالله بن المقفع مؤلف كتاب كليلة ودمنة وإستمر الضيف في السرد التاريخي للترجمة وأثرها في الثقافة العربية في الحقيقة كان المترجم هجار موسوعة بتاريخ حركة الترجمة وعن أهم النظريات في الترجمة ورموزها حتى عصرنا الراهن في عصر رفاعة الطهطاوي في مصر حينها سألته المحاورة الأستاذة ريما عن التحديات التي تواجه حركة الترجمة وعدد الضيف العديد من النقاط التي تواجه الترجمة من تحديات منها قدرة المترجم ومهارته اللغوية وثقافته وإن لا يكون منغلق على نفسه وغيرها من العوامل في الحقيقة كانت ندوة تثري العقل بالمعرفة لدى المتلقي وابدعا الضيفان في الحديث عن دور الترجمة في الثقافة العربية وأهمية أن تكون نشطة حركتها في نقل العلوم والاداب بين كل شعوب الأرض أما المحاورتان فكانتا كعادتهما في هذا المنتدى مبدعتان في التحضير للندوة وإعداد المحاور وفي إنتقاء المواضيع وفي إختيار الضيوف فهما بحق وردتان شاميتان تزينان الندوات بالإثراء الثقافي والمعرفي للمتلقي العربي فجعلتا من هذا المنتدى خصبُ حتى المداخلات كانت بمستوى الندوة بضيوفها بأسئلتهم العميقة المفيدة
أقام منتدى أفاق الفكر والثقافة بالتعاون مع مركز العميد للدراسات مساء يوم السبت الموافق 29/6/2024 ندوة بعنوان: أفاق الترجمة: نظريات ، تحديات ، تكنولوجيا عبر منصة زوم عن بعد وكان ضيوف الندوة الأستاذة الأديبة القاصة نادية خوندنة أستاذة الأدب الإنجليزي من السعودية ومعها الأديب المترجم السوري الأستاذ هجار يوسف وكانتا المحاورتان المتألقتان بهذا المنتدى الأستاذة فيروز مخول والأستاذة ريما آل كلزلي تديران الحوار وإستهلت الأستاذة فيروز مخول بمقدمة عن عنوان الندوة بالتعريف بأهمية الترجمة في التواصل الإنساني وتاريخها وتقول المحاورة في تعريفها للترجمة: "الترجمة هي جسر تواصلي بين ضفتي لغة و آخرى و كونه علما و صنعة و ممارسة لأبداع، و نحت في جسد منظومة لغوية ثانية لخلق صورة ليست بالضرورة طبق الاصل عند النسخة الأصلية فالترجمة مهنة قديمة في تاريخ الانسانية، فاغلب الملاحم و الأساطير القديمة قد تم ترجمتها من لغاتها الأصلية أو الأساسية إلى لغات مجاورة أو بعيدة عنها جدًا أرضا وجغرافية، فملحمة جلجامش تم ترجمتها من لغات سومرية إلى بابلية و غيرها وقد وصلت البشرية عبر نسخها المترجمة و هكذا أساطير الأغريق و الرومان ولولا علوم و جهود المترجمين لما وصلتإلينا شيئ منها" ثم أخذت دفة الحوار الأستاذة ريما وإستعرضت فيه أهم محاور الندوة أمام الضيفان وذكرت بأن أهم المحاور الرئيسية التي تكون حديث الندوة للضيفين هي كالتالي:
1- أساسيات ونظريات الترجمة:
- العرض الشامل لنظريات الترجمة الكلاسيكية والحديثة.
- تحليل الفروق الدقيقة بين الترجمة الحرفية والترجمة التأويلية.
- النقاش حول أهمية السياق الثقافي والمعرفي في عملية الترجمة.
2. التحديات والصعوبات في الترجمة:
- استعراض الصعوبات اللغوية والثقافية التي تواجه المترجمين.
- مناقشة التحديات الخاصة بترجمة النصوص الأدبية، الفنية، القانونية، والعلمية.
- تقديم استراتيجيات للتغلب على هذه التحديات.
3. التكنولوجيا وأدوات الترجمة:
- استعراض التقنيات الحديثة في مجال الترجمة مثل الذكاء الاصطناعي وترجمة الآلة.
- نقاش حول أثر هذه التقنيات على جودة وسرعة الترجمة.
- تقديم دليل عملي لأفضل الأدوات والبرمجيات المستخدمة في الترجمة.
4. المهارات المهنية للمترجمين:
- تطوير المهارات اللغوية والثقافية للمترجمين.
- التأكيد على أهمية الأخلاقيات المهنية في الترجمة.
- تقديم ورش عمل لتحسين مهارات الترجمة والتحرير والمراجعة. وهذه جميعها تتمحور حولها الندوة حينها رحبت بالأستاذة نادية خوندنة وسلطت الضوء على سيرتها ومسيرتها الأكاديمية بجامعة أم القرى وإسهاماتها الأدبية في فن القصة كذلك إسهاماتها في مجال الترجمة وهي النشطة فيه وحينها تحدثت الأستاذة نادية عن أهمية الترجمة الأدبية والترجمة بصفة عامة كما ذكرت بأن هناك جهود كبيرة تبذل في ترجمة الأدب السعودي للعالمية سواءاُ على الصعيد الفردي أو على صعيد المؤسسات الثقافية واعتبرت هذا العمل نقلة مهمة لتسليط الضوء على الأعمال الأدبية للأدباء في المملكة العربية السعودية وتشمل هذه الترجمة كل الأجناس الأدبية من نثر وشعر وقصة ورواية ومسرح ومقالات والسِير وذكرت بأنها من الأعمال الإبداعية الخلاقة وقالت بأن لابد من المترجم أن يمتلك ثقافة واسعة ويكون مطلع على الثقافات الأخرى.
وذكرت بأن الترجمة حالة إبداعية وإن النص المترجم يوازي في الإبداع النص الأصلي واقتبست مقولة لنيومارك مؤسس نظرية الترجمة والتي يقول فيها: بأن الترجمة حالة إبداعية الترجمة تعني ترجمة الأفكار ما وراء الكلمات واحيانا ما بين الكلمات أو ترجمة النص الباطني.
وتحدثت عن الكاتب الأديب والمترجم الأستاذ خالد اليوسف وإسهاماته في الحركة الأدبية بالمملكة من إنتاجه الأدبي في القصة وحركة التأليف والعمل الموسوعي الذي رصد فيه أبرز الأسماء في مشهدنا الثقافي والذي أسهم هو وغيره من المترجمين ومنهم البروفسورة عفت خوقير أستاذة الأدب الإنجليزي بجامعة أم القرى وهي أحد أبرز الأسماء في مجال الترجمة الأدبية من خلال جهودها في حركة الترجمة لفتح نافذة للأدب السعودي المترجم على الثقافات الأخرى.
وعددت إسهاماتها بالتفصيل بعد ذلك تحدثت المحاورة الأستاذة ريما عن الضيف الثاني الأستاذ هجار يوسف بتعريف مقتضب عنه وذكرت بأنه كاتب وأديب وشاعر ومترجم ولد في سوريا وهاجر لألمانيا بمنتصف التسعينات الميلادية وهو يعتبر من أبرز الأسماء والكُتاب في سوريا وعضو في اتحاد كتاب وصحفي أكراد سوريا وله تجربة ثرية في الترجمة وكتابة الشعر وصدر له العديد من الكتب وله رواية حينها تحدث الضيف.
وذكر بأن الأدب والترجمة لهما أفق واسع لا نهاية له وهو كجسر يتمدد بين طرفي الكاتب والطرف الأخر المترجم واستعرض في حديثه عن تاريخ حركة الترجمة منذ بداياتها الأولى حيث ذكر بأن من أشهر المترجمين على مر العصور هو قيس جيروم الذي دعاه البابا دماسس سنة 283 م لترجمة الكتاب المقدس للغة اللاتينية لتكون اللغة الرسمية.
وأضاف بعد ذلك بأن أقدم من ترجم القرآن الكريم هو المترجم روبرت بوني وكان ذلك سنة 1130 م وذكر بأن في عصر صدر الإسلام بأن أول مترجم فيه هو الصحابي زيد بن ثابت الأنصاري في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام والذي كان يجيد ثلاث لغات هي السريانية والفارسية واليونانية إضافة اللغة العربية كذلك عهد إليه الرسول بكتابة الرسائل للملوك بلغاتهم ليذكرهم بمكانة الإسلام وذكر بأن أقدم بردية كتبها زيد كانت في سنة 22 للهجرة كتب فيها ثلاث أسطر باليونانية وتحتها بالعربية.
كما إستعرض الترجمة في العصر الأموي الذي ذكر بأنه زادت فيه حركة الترجمة لأمهات الكتب لمختلف العلوم وترجمة من اليونانية للعربية وذكر بأن من أبرز المترجمين فيه هو يعقوب الرخاوي وذلك سنة 85م فترجم كتب الألهيات من اليونانية للعربية وكان ذلك في عهد خالد بن يزيد بن معاوية أما العصر العباسي فذكر بأنها من أفضل فترات الترجمة وإزدهرت الترجمة فيه أكثر وذكر بأن للخلفاء الدور البارز في التشجيع فكان من أجمل العصور للترجمة في نقل العلوم للعربية ومن أبرزهم أبو جعفر المنصور والذي أنشأ بيت الحكمة في بغداد والذي اهتم بهذا المجال وحين هزم الروم سنة 215 طلب من ملك الروم أن يعطيه كتب بدلاً من الغرامة المالية ومن أشهر المترجمين في هذا العصر هو عبدالله بن المقفع مؤلف كتاب كليلة ودمنة وإستمر الضيف في السرد التاريخي للترجمة وأثرها في الثقافة العربية في الحقيقة كان المترجم هجار موسوعة بتاريخ حركة الترجمة وعن أهم النظريات في الترجمة ورموزها حتى عصرنا الراهن في عصر رفاعة الطهطاوي في مصر حينها سألته المحاورة الأستاذة ريما عن التحديات التي تواجه حركة الترجمة وعدد الضيف العديد من النقاط التي تواجه الترجمة من تحديات منها قدرة المترجم ومهارته اللغوية وثقافته وإن لا يكون منغلق على نفسه وغيرها من العوامل في الحقيقة كانت ندوة تثري العقل بالمعرفة لدى المتلقي وابدعا الضيفان في الحديث عن دور الترجمة في الثقافة العربية وأهمية أن تكون نشطة حركتها في نقل العلوم والاداب بين كل شعوب الأرض أما المحاورتان فكانتا كعادتهما في هذا المنتدى مبدعتان في التحضير للندوة وإعداد المحاور وفي إنتقاء المواضيع وفي إختيار الضيوف فهما بحق وردتان شاميتان تزينان الندوات بالإثراء الثقافي والمعرفي للمتلقي العربي فجعلتا من هذا المنتدى خصبُ حتى المداخلات كانت بمستوى الندوة بضيوفها بأسئلتهم العميقة المفيدة