الكاتب : النهار
التاريخ: ٠٤ يونيو-٢٠٢٤       17435

الفن هو أسلوب وتعبير إبداعي عن الأفكار والمشاعر ويأخذ أشكال متعدد مثل الرسم والنحت والموسيقى والأدب والمسرح والسينما والتصميم وغيرها من الأنشطة الفنية.

ويعكس الفن مختلف الثقافات والتجارب الإنسانية ويساهم في نقل الرسائل الاجتماعية والجمالية والوطنيه كوسيلة و لغة للتواصل والتفاعل مع الآخرين ومع العالم .

وللفن مدارسه وأنواعه المختلفة التي تشير إلى الأساليب والحركات الفنية التي تميزت بها فترات معينة من التاريخ والزمن بعضها مدارس فنية رئيسية وأخرى  تقليديه ومدارس حديثة وأخرى بديلة منها المدرسة الكلاسيكية والانطباعية  والتعبيرية والرومانسية والتكعيبية والسريالية والفن الحديث والمعاصر

 وقائمة  الفنون طويلة وغير شاملة بتواجد العديد من المدارس والحركات الفنية الأخرى التي ساهمت في تطور الفن عبر التاريخ.

وانفرد الفنان السعودي الدكتور  أحمد السلامة  بمجده الفني الخاص ليصبح علامة فارقة في عالم الفن ويدخل التاريخ الفني من أوسع أبوابه  وأصبح رائداً من رواد الفن وأحد أعلامه الذين يشار إليهم بالبنان، وله سيرة ومسيرة عطاء حافلة ما بين النقطة واللون بعد أن درس الفن منذ نعومة أظافره وأمضى أكثر من ( ٤٥ هاما ) ما بين الدراسة و البحث والتجريب والابداع حتى أصبح متميزًا بإسمه وفنه .

نجح الدكتور  السلامة الذي عاش أول حياته في مدينة عرعر عروس الشمال السعودي ثم انتقل في ريعان شبابه إلى الرياض عاصمة الثقافة والفن واستطاع طوال مسيرته أن يسجل الرقم القياسي في لون وفن الرسم بالنمنمات الزخرفية ثم لمع اسمه في الفن بالنقطة أو الفن التنقيطي  .  

ويعتبر الفن التنقيطي من المدارس التي تطرق لها بعض أساطير  الرسم  من الفنانيين العالميين في القرن الـ ١٩  في محاولة منهم  للخروج من المدرسة الانطباعية إلى مرحلة أخرى وجديدة بأسلوب فني وعصري جديد

وشق الفنان السعودي أحمد السلامة، طريقه في هذه المدرسة وتميزت أعماله وبدأ مراحلها الأولى بإظهار النور  والظل من خلال النقطة  في لون واحد ثم تعددت النقاط والألوان .

وتعد المدرسة التنقيطية إحدى المدارس الثرية بالفن و لها أصداء غنيه في العالم وفي السعودية  والوطن العربي على حد سواء

وتميز الدكتور  السلامة، وهو مستشار للفنون الجميلة والتصاميم وفنان النقطة كأحد رواد الحركة التشكيلية  السعودية ومؤسس المدرسة التنقيطية الحديثة خلال مسيرتة الفنية التشكيلية الثقافية بمشاركاته لجميع المناسبات الثقافية سواء كانت داخل المملكة أو خارجها وله حضور عالمي في الملتقيات الفنية والثقافية للفنون  وكان أبرز مشاركاته في معرض السعودية بين الأمس واليوم الذي تنقل بين مختلف عواصم العالم .

كما تميزت أعمال السلامة، بالابداع بأسلوبه التنقيطي ووثقت عالميًا في عام ٢٠١٧ بالنمسا وبحضور عدد من رواد الفن عالميا بعد أن اطلعوا على أسلوب الرسم بالنقاط وعروض ورسم مجموعة من الأعمال خلال ملتقى للفنون باكبر  المؤسسات الفنية العالمية بعاصمة النمسا - مدينة فيينا بمشاركة وحضور كبار اهل الفن وأساطيره في الوطن العربي والعالم  
وكانت لوحة تلاقي الحضارات محط الأنظار بالإضافة إلى ماتميزت به الأعمال من دقة وصبر وإبداع حتى أظهر من النقطة الظل والنور

وشارك الدكتور السلامة بالعيد، من الأعمال في أكثر من محفل ومكان حتى نفذت له أعمال كثيرة  وكان أكبر أعماله الفنية  وأهمها لوحة بعنوان ( أسماء الله الحسنى)  ورسمت بالشقيكة كأكبر عمل بالخط العربي .
ورشحت اعمالة الفنان السلامه في الكثير من المناسبات وتم تكليفه بتصميم مبنى وزارة التعليم بمدينة الرياض و يمتلك أفضل وأجمل عمل فني يعتبر أغني عمل لا يتكرر  .

وللفنان السلامة العديد من التصاميم الإبداعية في مجال المجسمات الجمالية واللوحاتالجدارية وقد أبدع بها وتميزت بانها الأكثر جاذبية وتميز وأبداع وهي نقلة كبيرة في مجال الفن والفنون التشكيلية .

وشارك السلامة في بعض التصاميم  الـداخلية والتجميلية لبعض المواقع وصمم الازياء والعطورات ولديه العديد من الأفكار الجميلة في رقي الفن والجمال وظهرت أعماله في أكثر المشاركات بشكل متميز ناهيك عن الاستشارات الفنية في أكثر من مشروع فني .

والفنان المتميز السلامه وما يقدمه انفرد به عن الآخرين ونجح بتأسيس المدرسة التنقيطية الحديثة حتى أصبح رائد و مؤسس لها أعطته بعد كبيرا لثقافة وطنه

لقد شق طريقه إلى عالم النجاح والنجومية برسالته وموهبته الفنيه العالمية ونجح في المساهمة بتحقيق السلام والأمن من خلال أعماله التي تعدت الآفاق والحدود ولقب بفنان المليار نقطة لاستطاعته  أن يرسم بريشته المشهد الجميل الذي ينطق  من خلال انعكاس نور القمر على جمال الجبال الشاهقة
وقد وضعت لوحاته على أعلى قمه في العالم عن طريق إحدى المهتمات من هواة الرحلات والتسلق على الجبال عندما وضعت لوحاته على قمة ايفرست في سماء الهند   .