المحرر الثقافي محمد الحارثي
أقيمت أمسية ثقافية بمقهى "مستكا" يوم الأحد الخامس من شهر مايو الحالي، والذي كان بديلاً عن مقهى مادلين الذي كان مقرراً إقامتها فيه ونتيجة لحصول عطل في الكهرباء مما تعذر عن إقامة الأمسية فيه والذي أحيا الأمسية الإعلامي والصحفي المخضرم الأستاذ أحمد حلبي وكان عنوانها: "المسامرات الأدبية في مدرسة تحضير البعثات"و هذه المدرسة التي أُنشئت لإعداد الطلاب وتحضيرهم للابتعاث للدراسة بمصر إلى أن أصبحت الأن تحت مسمى ثانوية الملك عبدالعزيز بالعزيزية وإستهل الأستاذ أحمد مستعينناً بالأفلام الوثائقية على شاشة جهاز البروجكتر مع الشرح عن هذا الصرح العلمي بأن تاريخ إنشائها كان في سنة 1355 هجري وفتحت أبوابها لأبناء المملكة ومنهم شخصيات تسنمت أعلى المناصب بالدولة مثل معالي الوزير إبراهيم العنقري والقيادي التربوي الأستاذ عبدالله بغدادي ووزير المعارف سابقاً معالي الدكتور عبدالعزيز الخويطر وكذلك القيادي التربوي الأستاذ عبدالله بوقس رحمة الله عليهم جميعا وتحدث بأن هذه المدرسة لتحضير البعثات في ذاك العهد لاتقتصر على الدراسة المنهجية بل على الإهتمام بالأدب للطلاب وكانت لهم ميولهم الأدبية من خلال المسامرات الأدبية التي تتيحها لهم انذاك حتى انهم تركو مؤلفات ادبية خلفهم بالمكتبة السعودية وعلى سبيل المثال الدكتور الخويطر كما تحدث الأستاذ أحمد عن الفرق بين ماهو حاصل الأن وعن تلك الحقبة حيث يوجد الأن قصور في الإهتمام بالمناشط الأدبية وإن هذا الجيل والذي أصبحت فيه المدرسة محصورة في المناهج فقط ولم تفسح المجال لإبداعات الطلاب في كل الفنون من مسرح وفن تشكيلي وأدب وشعر كما أنه عاتب الصحف بعدم تخصيص صفحة للقراء لإظهار مالديهم من هوايات وفنون أدبية بخلاف ماكان معمول فيه بالسابق حينها كان للحضور مداخلاته حول مدرسة تحضير البعثات بمميزاته والشخصيات التي تخرجت منها والذين اصبحو رجال دولة ومن المتداخلين الدكتور فوزي ساعاتي والأستاذ عبدالعالي والأستاذ عماد ابو علامه ومن السيدات الأستاذه امال مطر والتي أضافت ببعض المعلومات عن مدرسة تحضير البعثات وكذلك الإعلامية الأستاذه رشا ماحي وكان لصحيفة النهار بأن تداخلت حين بدء الضيف بالتعريف بهذه المدرسة حيث إستشهدت بما قاله الدكتور منصور الحازمي احد رموز الحركة الأدبية والذي كان احد طلاب تلك الحقبة بالمعهد العلمي حيث إستقر دراسيا فيه فقال بأن مدرسة تحضير البعثات والمعهد العلمي بمكه هما مثل جامعتي إكسفورد وكامبريدج ببريطانيا لقوة الدراسة فيهما فكان ونشير بأن الأستاذة زينب الحضريتي مشرفة النشاط الثقافي بمقهى مادلين بذلت جهد في التجهيز لهذه الأمسية تشكر عليه بسبب تغيير المكان كما لاننسى جهود الأستاذ أحمد من مصر الشقيقة المشرف على مقهى مستكا في التسهيل وتهياة المقهى لهذه الأمسية وسرعة تجاوب.