الكاتب : النهار
التاريخ: ٢٤ اكتوبر-٢٠٢٦       2420

حسن القبيسي -  النهار 

أكد البرتغالي جوزيه مورينيو، مدرب ريال مدريد، أن مواجهة برشلونة في الكلاسيكو تحظى باهتمام عالمي استثنائي، مشددًا على تطلعه إلى قيادة فريقه لتحقيق الفوز في اللقاء المرتقب الأحد على ملعب «كامب نو»، ضمن منافسات الجولة العاشرة من الدوري الإسباني. وأعرب مورينيو، خلال المؤتمر الصحفي الذي يسبق المواجهة، عن أمله في أن يقدم الفريقان مباراة تليق بمكانة الكلاسيكو وقيمته التنافسية، مؤكدًا أن نتائج المباريات السابقة لا تمثل عاملًا حاسمًا في تحديد الحالة الذهنية للاعبين قبل مثل هذه المواجهات الكبرى. وقال المدرب البرتغالي: «قلت سابقًا إن اللحظة الحالية لا تعني لي شيئًا، أو تعني لي القليل جدًا في مثل هذه المباريات. لو خسرنا أمام لايبزيغ الألماني 1-4 بدلًا من الفوز 4-1، لما اختلفت حالتي الذهنية تجاه هذه المواجهة». وأضاف: «لا أعتقد أن برشلونة، لمجرد خسارته مباراة، سيغيّر حالته الذهنية أو مستوى ثقته قبل اللقاء». وتطرق مدرب ريال مدريد إلى كيفية التعامل مع خطورة الموهبة الإسبانية الشابة لامين جمال، مؤكدًا أن احترام قدرات لاعبي المنافس لا يعني تغيير هوية الفريق أو التخلي عن المبادئ التكتيكية التي يعتمد عليها. وأوضح أن ريال مدريد سيخوض الكلاسيكو بنهجه المعتاد، مع التعامل مع إمكانات برشلونة وفق متطلبات المباراة، دون السماح لقدرات المنافس بفرض تغييرات جوهرية على فلسفة الفريق. ويواجه مورينيو تحديًا إضافيًا في ظل غياب الجناح البرازيلي فينيسيوس جونيور بسبب الإيقاف، وهو ما قد يدفعه إلى إعادة ترتيب خياراته الهجومية والاعتماد على بدائل لتعويض غياب أحد أبرز عناصر الفريق. في المقابل، لا يدخل برشلونة المواجهة مكتمل الصفوف، إذ يفتقد خدمات إريك غارسيا والدنماركي أندرياس كريستنسن في الخط الخلفي، بينما تحوم الشكوك حول جاهزية الفرنسي جول كونديه. كما يغيب لاعب الوسط داني أولمو بسبب الإصابة، ما يضع المدرب الألماني هانزي فليك أمام تحديات تتعلق باختيار التشكيلة المناسبة لمواجهة الغريم التقليدي. وتكتسب المواجهة أهمية كبيرة في سباق الدوري، إذ يتطلع برشلونة إلى تعزيز موقعه في الصدارة، فيما يسعى ريال مدريد إلى تقليص الفارق واستثمار الكلاسيكو لاستعادة زخمه في المنافسة على اللقب.