الدمام- حمودالزهراني-النهار
عززت أمانة المنطقة الشرقية، ممثلةً ببلدية اللهابة، جاهزيتها لموسم الأمطار من خلال استكمال تنفيذ خطة تشغيلية استباقية سخّرت فيها الكوادر البشرية والإمكانات الفنية والمعدات الميدانية، بهدف رفع كفاءة الاستجابة للحالات المطرية، والحد من مخاطر تجمعات المياه، وحماية الأرواح والممتلكات، وضمان سلامة الطرق والمرافق العامة واستمرارية الخدمات البلدية في اللهابة والقرى والمراكز التابعة لها.
وأوضح مدير عام الإدارة العامة للإعلام والمتحدث الرسمي لأمانة المنطقة الشرقية، الأستاذ فيصل بن سعيد الزهراني، أن هذه الاستعدادات تأتي امتدادًا لجهود الأمانة بدعم من وزارة البلديات والإسكان في تعزيز الجاهزية الميدانية ورفع كفاءة منظومة التعامل مع الحالات المطرية، وتنفيذًا لتوجيهات معالي أمين المنطقة الشرقية المهندس فهد بن محمد الجبير، بتسخير الإمكانات البشرية والفنية والتشغيلية، ورفع مستوى التأهب لضمان سرعة الاستجابة وفاعلية المعالجة الميدانية.
وبيّن أن الخطة التشغيلية لبلدية اللهابة تضمنت حصر المواقع الحرجة والنقاط المحتملة لتجمع مياه الأمطار، وتحديد أولويات التدخل وفق طبيعة المواقع ومستويات الخطورة، إلى جانب تنفيذ أعمال التنظيف والصيانة الوقائية لغرف التفتيش وفتحات تصريف مياه الأمطار والمناهل، وإزالة الأتربة والرواسب والعوائق التي قد تؤثر في كفاءة التصريف، بما يسهم في الحد من تجمعات المياه، وتعزيز السلامة في الطرق والمرافق العامة.
وأضاف الزهراني، أن البلدية نفّذت أعمال الفحص والصيانة والاختبارات التشغيلية للمضخات وآليات نزح المياه، للتحقق من جاهزيتها الفنية وكفاءتها التشغيلية، وضمان سرعة توجيهها إلى المواقع المستهدفة عند الحاجة، ضمن منظومة متكاملة ترتكز على الاستعداد المبكر والوقاية الاستباقية والتدخل السريع.
وأشار إلى أن الجاهزية الميدانية شملت تجهيز فرق للطوارئ والتدخل السريع تضم أكثر من 44 مشرفًا وفنيًا ومشغلًا وعاملًا، مدعومةً بـ52 معدة وآلية تشغيلية، ونزح المياه، و10 مضخات متنقلة بأحجام مختلفة، إضافة إلى 34 آلية ومعدة متنوعة، تشمل البوكلينات والشيولات وسيارات سحب المياه والمعدات المساندة، بما يعزز قدرة الفرق على التعامل مع تجمعات المياه، ورفع كفاءة الاستجابة في المواقع المتأثرة.
ولفت الاستاذ فيصل الزهراني، أن الأمانة تواصل جهودها لرفع مستوى الجاهزية والتعامل بكفاءة مع المتغيرات الجوية، من خلال التركيز على المواقع ذات الأولوية، وتعزيز المتابعة الميدانية وتكامل الإمكانات التشغيلية، بما يدعم انسيابية الحركة المرورية، ويحافظ على سلامة السكان ومستخدمي الطرق، ويحد من الآثار المحتملة للأمطار على المرافق والخدمات البلدية.
ودعا المتحدث الرسمي، المواطنين والمقيمين إلى الإبلاغ عن تجمعات مياه الأمطار أو الملاحظات الميدانية عبر مركز البلاغات البلدية الموحد (940)، الذي يعمل على مدار الساعة، أو من خلال تطبيق "بلدي"، مؤكدا أهمية التعاون المجتمعي والإبلاغ المبكر في تسريع الاستجابة ومعالجة الملاحظات، وتعزيز السلامة العامة، وتحقيق بيئة حضرية آمنة ومستدامة، بما يسهم في تحسين جودة الحياة.)