الكاتب : النهار
التاريخ: ١٨ اكتوبر-٢٠٢٦       2640

الدمام- حمودالزهراني-النهار
عززت أمانة المنطقة الشرقية، ممثلةً ببلدية محافظة رأس تنورة، جودة الحياة للسكان بزراعة آلاف الأشجار، وتطوير مسطحات خضراء تتجاوز مساحتها 30 ألف متر مربع خلال أكتوبر 2026، بما يوفر متنفسات طبيعية تتيح للأهالي ممارسة رياضة المشي، والاستمتاع بالنزهات العائلية، وممارسة الأنشطة الترفيهية، والاجتماعية في الهواء الطلق، إلى جانب إضفاء مزيد من الجمال والحيوية على الأحياء والحدائق والمواقع العامة، بما يعزز رفاهية السكان ويرتقي بجودة حياتهم، ويدعم الاستدامة البيئية بالمحافظة، وتعزيز الغطاء النباتي، في عدد من الحدائق والشوارع والمواقع العامة، كل ذلك ضمن الجهود الرامية إلى تحسين المشهد الحضري، وزيادة الرقعة الخضراء، مع مواصلة الأعمال لتحقيق المستهدفات بنهاية الموسم الزراعي، بدعم من وزارة البلديات والإسكان.
وأوضح مدير عام الإدارة العامة للإعلام والمتحدث الرسمي لأمانة المنطقة الشرقية، الأستاذ فيصل بن سعيد الزهراني، أن هذه الأعمال تأتي ضمن البرامج التطويرية التي تنفذها الأمانة للارتقاء بالمشهد الحضري، وتوسيع نطاق المساحات الخضراء، وتعزيز جاذبية المواقع العامة، بما يسهم في إيجاد بيئة حضرية أكثر جمالًا واستدامة، ويوفر متنفسات طبيعية للسكان والزوار.
وأشار إلى أن الأعمال المنفذة شملت زراعة الأشجار والشجيرات والنباتات التجميلية، إلى جانب زراعة الزهور الموسمية وإنشاء وتطوير المسطحات الخضراء، فضلًا عن تنفيذ أعمال الري والصيانة والمتابعة الميدانية للمواقع المزروعة، لضمان استدامة الغطاء النباتي والمحافظة على المكتسبات الزراعية.
وأكد الزهراني، استمرار الأمانة في تنفيذ برامج التشجير والتجميل الحضري، والتوسع في زراعة الأنواع النباتية الملائمة للبيئة المحلية، مع تعزيز كفاءة استخدام المياه وتطوير أعمال الري والصيانة، بما يدعم الاستدامة البيئية ويسهم في رفع كفاءة إدارة المساحات الخضراء.
وأضاف أن هذه الأعمال تسهم في تحسين المظهر العام وتعزيز الهوية البصرية لمحافظة رأس تنورة، ورفع جاذبية الحدائق والمرافق العامة، وتوفير مساحات خضراء تتيح للسكان والزوار الاستمتاع بالأنشطة الاجتماعية، والترفيهية في بيئة أكثر جودة، بما يواكب مستهدفات رؤية السعودية 2030 وبرامج تحسين جودة الحياة، والاستدامة البيئية.
يذكر أن بلدية محافظة  رأس تنورة  تواصل أعمالها الميدانية في مختلف الأحياء والشوارع والحدائق والمواقع العامة، وفق خطط وبرامج تستهدف تنمية الغطاء النباتي، وتعزيز جمالية المشهد الحضري، وتحقيق الاستدامة، بما يعكس تطلعات السكان والزوار نحو بيئة حضرية أكثر خضرة وجمالًا.)