الكاتب : النهار
التاريخ: ١٤ اكتوبر-٢٠٢٦       4675

عمر السيد - القنفذة-النهار

دخلت جمعية «روافد» الاجتماعية والتنمية الشبابية ببلدة  الحويرس  في محافظة القنفذة، منظومةَ القطاع غير الربحي بالمملكة، بعد حصولها على الموافقة الرسمية من المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي، وترخيصها برقم (1000907400)، لتباشر مرحلة التأسيس المؤسسي بوصفها جمعية أهلية تُعنى بالتنمية الاجتماعية وتمكين الشباب وتعزيز المشاركة المجتمعية.

ويقف خلف تأسيس الجمعية عشرون مؤسسًا من أبناء بلدة الحويرس، أسهموا في استكمال متطلبات تأسيسها واعتمادها رسميًا، فيما أُقر تشكيل مجلس إدارتها للدورة الأولى برئاسة الدكتور عبدالمجيد بن عبدالواحد الشرقي، ونيابة الإعلامي محمد عطية الشرقي، إلى جانب أعضاء المجلس، في إطار هيكل إداري يتولى قيادة أعمال الجمعية وتوجهاتها خلال المرحلة المقبلة.

وتتمحور اختصاصات «روافد» حول ثلاثة مجالات تنموية رئيسية، هي التنمية الاجتماعية، والتنمية الشبابية، والتنمية المجتمعية والتطوعية، بما يشمل تطوير المبادرات الاجتماعية، وتنمية قدرات الشباب، وتوسيع فرص التطوع والمشاركة المجتمعية، ودعم البرامج التي تستجيب للاحتياجات المحلية.

وتتخذ الجمعية من بلدة  الحويرس  مقرًا رئيسيًا لها، فيما تتطلع إلى خدمة المجتمع المحلي والقرى المجاورة وفق نطاق عملها المعتمد، من خلال بناء شراكات مع الجهات ذات العلاقة، وتطوير برامج ومشروعات تنموية تستثمر الموارد والكفاءات، وتسهم في رفع كفاءة العمل الأهلي واستدامة نتائجه.

وفي تصريح بهذه المناسبة، أكد رئيس مجلس الإدارة، الدكتور عبدالمجيد بن عبدالواحد الشرقي، أن اعتماد الجمعية يمثل انتقالًا من مرحلة التأسيس إلى مرحلة بناء البرامج والمشروعات، مشيرًا إلى أن الأولوية ستكون لتحديد احتياجات المجتمع، وتطوير مبادرات قابلة للتنفيذ والقياس، وتعزيز الشراكات التي تدعم تحقيق أهداف الجمعية.

بدوره، أوضح نائب رئيس مجلس الإدارة، الإعلامي محمد عطية الشرقي، أن تأسيس «روافد» جاء نتيجة تعاون عشرين مؤسسًا من أبناء الحويرس، مؤكدًا أن الجمعية تتطلع إلى توظيف الطاقات المحلية، وإتاحة فرص أوسع أمام الشباب للمشاركة في المبادرات التنموية، وبناء نموذج مؤسسي يقوم على العمل المشترك والمسؤولية المجتمعية.

ويأتي الترخيص للجمعية ضمن منظومة تنظيمية يشرف عليها المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي، في وقت تواصل فيه المملكة تطوير البيئة التشريعية والتنظيمية للقطاع، وتعزيز مساهمته في التنمية الاجتماعية والاقتصادية، اتساقًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.

ومن المنتظر أن تركز الجمعية خلال مرحلتها المقبلة على استكمال متطلبات الانطلاق التشغيلي، وتحديد أولويات البرامج والمشروعات، وتوسيع نطاق التعاون مع الجهات الحكومية والأهلية والقطاع الخاص، بما يعزز قدرتها على تقديم مبادرات تنموية مستدامة تخدم المستفيدين في نطاق عملها.

ويُعد تأسيس جمعية «روافد» خطوة جديدة في مسيرة العمل الأهلي بمحافظة القنفذة، وإضافة إلى المؤسسات غير الربحية التي تستهدف تعزيز التنمية المحلية، وتمكين المجتمعات من المشاركة الفاعلة في تطوير واقعها الاجتماعي والشبابي.