الكاتب :
التاريخ: ١٣ اكتوبر-٢٠٢٦       5115

النهار السعودية

من الرياض، عاصمة الحضارة والبسالة، وموطن القيادة والريادة والحكمة.

هنا رياض الخير والعطاء، تفتح للعالم أبوابها بثقة، وتبني جسور التعاون والتكامل، وتجمع بين رسوخ الهوية واتساع الطموح.
إلى الرياض تتجه الأنظار، وفيها تتلاقى الأفكار والطموحات، لتُفتح آفاق جديدة في الاقتصاد والتقنية والطاقة والذكاء الاصطناعي والفضاء والرياضة.

هنا يُكتب المجد بالعمل، وتكبر الأحلام بإرادة الإنسان السعودي، وتتحول الرؤية إلى منجزات، والشراكات إلى فرص، والطموحات إلى واقع يلمسه الناس.
من هنا تنطلق أفكار سعودية، تلتقي بخبرات العالم، لتسهم في صناعة مستقبل أكثر ازدهارًا.

كم أنتِ عظيمة يا بلادي.
تواجهين التحديات بثبات، وتصونين أمنكِ بعزم، وتمضين في البناء بحكمة تعرف متى تصبر ومتى تحسم، وتضع كرامة الوطن وسلامة الإنسان في مقدمة مسؤولياتها.

لن ينال استهداف المدنيين والأعيان المدنية من إرادة وطن يعرف قدره، ولا يمنح المعتدين سلطة على أحلامه أو خياراته.
تتجلى قوة السعودية في تماسك شعبها مع قيادتها، وفي وعي أبنائها بأن مواصلة العمل، وإتقان المسؤولية، وصون وحدة الصف، صورٌ من الوفاء للوطن والدفاع عنه.

يدٌ تبني، ويدٌ تدافع، وعينٌ تسهر وتحرس، وقلوبٌ يجمعها حب السعودية.
لكل جنديٍّ على الثغور، ورجل أمنٍ في الميدان، ولكل من يواصل عمله بإخلاص، نصيبٌ في حماية هذا الوطن وصناعة مجده.

حفظ الله قيادتنا، وأدام على بلادنا أمنها وعزّها، وسدّد رجالها المخلصين.
دام عزّكِ يا بلادي، يا منارة الخير والقوة والعطاء، ويا وطنًا يصون المجد، ويبني المستقبل، ويمدّ يده للعالم بسلامٍ تحميه القوة، وعطاءٍ تسنده الحكمة.