بقلم- حمد بن وهب الملحم العنزي
بلادنا تستمد قوتها من مواقفها الثابتة ،وقيادتها الحكيمة، وشموخ وعزيمة شعبها العظيم، فشعب طويق لا يستطيع أحد كسر شوكته، وطننا نعتز به، وقيادتنا نفخربها، وشعبنا لا تلين عزيمته.
يجب أن ندافع عن وطننا وقيادتنا، فآباؤنا وأجدادنا شاركوا في توحيد هذه البلاد وبنائها وحمايتها، ونحن كأبناء وأحفاد فأننا أوفياء لتاريخهم ومدافعون عن وطننا وقيادتنا، وجميعنا تحت راية التوحيد: (لا إله إلا الله، محمد رسول الله).
جاهزون ومستعدون وسمعا وطاعة لكل مايطلبه الوطن وولاة أمرنا، ويبشر الوطن بالوقوف معه ضد كل معتدي أثيم.
إن ما تشهده المملكة من استهداف المدنيين والأعيان المدنية وترويع الأطفال وتهديد سلامة الأبرياء جرائم لا يمكن تبريرها تحت أي ذريعة من قِبل ميليشيا الحوثي الإرهابية ، وهي تمثل انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي لحقوق الإنسان.
تزامناً مع هذه الأحداث ازددنا صموداً وتوحدت صفوفنا خلف قيادتنا لسحق هذه الشرذمة الضالة التي باعت إنسانيتها لتتبع شيطان الشر وتحيد العقل والإنسانية وتتوه في سراديب الضياع والدمار الذي يطال البشر والحجر ويغرقهم في مستنقعات الجهل ليطال جهلهم مستقبل أبنائهم ومعيشتهم.
دورنا ككتاب وإعلاميين لايقل عن دور جنودنا المرابطين على الثغور، ودور رجال أمننا في الميدان، فدورنا حراسة وعي الوطن، والكشف عن الشائعات، والتصدي لأكاذيب المغرضين، كلمتنا أمانة ، ورسالتنا مقدسة، ويجب أن ندافع عن وطننا بكامل مشاعرنا وأحاسيسنا، فالإعلام سيف مسلول ضد كل من تسول له نفسه الإساءة لبلادنا الغالية.
فلنبالغ بالدفاع عن وطننا،وذلك في دحر الحاقدين والحاسدين، والذود عن ارضنا وقيادتنا، ونكون درعًا حصينًا للوطن، ولقيادته سندًا متينًا، نحن أرض الحرمين الشريفين، أرضٌ شرّفها الله، ووطنٌ نفديه بأرواحنا قبل كلماتنا، فالوطن عقيدة وكرامة وعزة لا تساوم، ولا تسمحوا لحاقد أو خائن أن ينال من أمنكم أو يشكك في ولائكم فالأوطان لا تحيا إلا بأبنائها، لا للسكوت حين يُساء إلى وطننا.
سنردّ بالكلمة الصادقة، ونواجه بالحجّة القاطعة، ونكشف الزيف بالدليل، بكل وعي وثبات، دون إساءة أو تجاوز.