حسن القبيسي - النهار
يلتقي المنتخب السعودي نظيره الإماراتي، مساء غدٍ الثلاثاء، على استاد مدينة الملك عبدالله الرياضية في جدة، في نهائي النسخة الـ27 من كأس الخليج العربي «خليجي 27»، بحثًا عن التتويج باللقب. ويخوض الأخضر النهائي للمرة الأولى منذ نسخة 2019، ويبحث عن لقبه الرابع في تاريخ البطولة، بعدما توج بثلاثة ألقاب كان آخرها في «خليجي 16» عام 2004. في المقابل، يتطلع المنتخب الإماراتي إلى استعادة اللقب للمرة الثالثة في تاريخه، بعد غياب 13 عامًا منذ تتويجه الأخير في «خليجي 21» عام 2013. وصل المنتخبان إلى المباراة النهائية دون خسارة، بعدما قدما مشوارًا قويًا منذ انطلاق البطولة. وحسم المنتخب السعودي صدارة المجموعة الأولى بالعلامة الكاملة، بعدما تغلب على الكويت 1-0، وعُمان 3-0، والعراق 2-0، ليجمع 9 نقاط ويسجل 6 أهداف دون أن تهتز شباكه. وفي نصف النهائي، تجاوز الأخضر نظيره القطري بركلات الترجيح 3-2، بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي، ليبلغ النهائي للمرة التاسعة في تاريخه. أما المنتخب الإماراتي، فتصدر المجموعة الثانية برصيد 7 نقاط، بعد الفوز على اليمن 4-0 والبحرين 3-0، والتعادل مع قطر 1-1. وفي نصف النهائي، تخطى الأبيض عقبة عُمان بهدف دون رد، سجله عثمان كامارا في الدقيقة 22، ليبلغ النهائي للمرة الرابعة في تاريخه. ويعتمد المنتخب السعودي في النهائي على صلابته الدفاعية وانضباطه التكتيكي، بعدما حافظ على نظافة شباكه في جميع مباريات دور المجموعات، ثم كرر الأمر أمام قطر طوال 120 دقيقة في نصف النهائي. في المقابل، يمتلك المنتخب الإماراتي قوة هجومية واضحة، إلى جانب الاستقرار في النتائج والقدرة على التسجيل، فضلًا عن التنظيم الدفاعي الذي قاده إلى المباراة النهائية دون خسارة. ويمنح عامل الأرض والجمهور المنتخب السعودي أفضلية إضافية، فيما يدخل الإماراتي المواجهة بطموح استعادة اللقب بعد غياب طويل. أفضلية سعودية في المواجهات وتصب المواجهات المباشرة في مصلحة المنتخب السعودي، إذ التقى المنتخبان 18 مرة، حقق الأخضر خلالها 11 انتصارًا، مقابل 3 انتصارات للإمارات، فيما انتهت 4 مواجهات بالتعادل. وسجل المنتخب السعودي 28 هدفًا في شباك الإمارات، مقابل 11 هدفًا سجلها الأبيض.