الكاتب :
التاريخ: ٠٢ اكتوبر-٢٠٢٦       3960

بقلم ـ ريم الشاطري

المفردات في الخطابات الكبرى لا تعتبر مجرد وعاء يحمل المعلومة حين تتحدث الدولة تصبح المفردة موقفاً والضمير دلالة والفعل اتجاها والرقم حجة وبرهانا.

ومن هذه الزاوية يمكن قراءة الخطاب السنوي الملكي الذي ألقاه سمو سيدي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان نيابة عن سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز خلال افتتاح أعمال السنة الثالثة من الدورة التاسعة لمجلس الشورى.

بوصفه نصًا يكشف عن هندسة لغوية دقيقة لخطاب دولة تجمع بين ثبات المرجعية وحركة التنمية ووضوح الموقف واستشراف المستقبل.

يبدأ الخطاب من «الأمانة»، ويمر بـ«الشورى»، ثم يصل إلى «الرؤية» و«الإنسان» و«الاستدامة» و«المستقبل» و«السيادة» و«الاستقرار». 

مفردات ترسم خريطة دلالية واضحة 

دولة تستند إلى جذورها وهي متجهه إلى المستقبل