بقلم ـ عبدالله أحمد غريب
أمام زئير الأسود وانقضاض الفهود بدأ النباّح الغاشمي يلعب بذيله ويلوك بلسانه من جديد بالتحريش والانتقاص من دور الشرفاء في نصرة الشرعية في اليمن الشقيق وبالعودة للوراء فقد أعلن في قناته المستخلة ونشره في وسائل التواصل في زمن مضى بأنه قرر فتح صفحة جديدة مع المملكة ملكا وحكومة وشعبا بعدما عض أصابع الندم ومع ذلك فالنفاق أجبره لأن يعود لما نهي عنه من عامة الشرفاء الذين لاموه في وقت مضى ولم ينته ذلك الإعلامي الذي يدعي أنه شريف بل إنه وضيع بتصرفاته وكذبه وحماقاته وهو ينسب نفسه قفزا إلى بني هاشم تلك القبيلة العريقة التي ينتسب إليها سيد ولد آدم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ويدعي أنه من الأشراف فلن أدعوه اليوم بما يحلو له الانتساب إلا بما يثبت كلامه في دولته التي هرب من بين جهاتها الأصلية والفرعية ليعيش في المنفى لأنه يعلم ماذا سيجرى له لو بقي بين ظهراني قومها الشرفاء تونس الخضراء .
إن هذا الإعلامي الذي يبوء بإثم كل ما حصل ويحصل منه من احتقان إعلامي عبر قناته الشحاذة وليست كما يقول بأنها مستقلة إلا بالافتراءات وهو يطوعها نفاقاً لمن يدفع أكثر ليفوز بنباحه ونباح من حوله ومن يستضيفهم من التافهين في برامج ولقاءات ضد المملكة العربية السعودية وقادتها وحكومتها ووزرائها وشعبها وقضاياها - لنصرة المظلومين ونجدة المستجيرين من رمضاء الانشقاقات الوطنية - وكل ما يدل على تطورها وتقدمها وقدسيتها التي وجد منها تعاونا ودعما سخيا ذات مرة فسجل وصور وتحدث يوما ما في رحلة -قال عنها إيمانية – توثيقية فاز باحتكارها قبل كل قريب أو بعيد ولازال يكرر نشرها حتى اليوم .
لن نخوض في نسبك وانتسابك لبني هاشم فهذا يحتاج لشهود يثبتونه أو تاريخ متسلسل متواتر مُصدّقاً من الجهات ذات العلاقة يؤكد انتسابك لبني هاشم المكيين بعد أن تنصلت من بني جلدتك التونسيين الذين نحترمهم أخوة أشقاء وحتى هم لم يسلموا من شرّك وتحريضاتك وأنت تطارد خلف الأخوان الذين تعتز بهم بغية الوصول لمنصب قيادي مع زعيم حركة الاخوان حينها ولم تفلح لأن التونسيين عرفوا حجمك فقلموا أظفارك الملوثة بالغيبة والنميمة والتحريض والسعي وراء الرشاوى لتقيم بها صلب لسانك المعوج في قناتك البائسة الفاشلة ولم تنجح غير أن حياتك منذ وأنت طالب وحتى قبل عقد ونصف تقريباً عندما كنت تحاول تسجيل رقما في كل الانتخابات ولم يحالفك حظك النحس لا في انتخابات المجلس الوطني ولا الرئاسة فعدت لقناتك كما بدأت تبحث عن أعوان يشوهون معك صورة الانتخابات النزيهة التي جرت في تونس ورضي عنها الجميع إلا أنت .
لقد بدأت تبث سمومك من الورقية الصحيفة لقناتك المستغلة قبل قرابة اكثر من عقدين وعليك أن تراجع برامجك الحوارية التي تستضيف فيها من تدفع لهم فتات الدولارات التي وصلتك بواسطة الشحاذة لينفذوا أجنداتك المملاة عليك من الدول التي تستعبدك للنيل من أسيادها الأحرار كما هي إيران الصفوية وأذرعها الملطخة بدماء الأبرياء حيث عشت سنوات وأنت تمجدهم وتستعدي وتستدعي الأحداث بقصر نظرك وعمى بصيرتك وأنت ومن تستضيفهم في ظل الأحداث الحوثية اليوم في اليمن الشقيق وتعد لهم الأسئلة والأجوبة مسبقة الصنع ضد التحالف وضد المملكة العربية السعودية بلاد الحرمين الشريفين التي تنسب نفسك لترابها الطاهر زورا وبهتانا إذ نحتاج منك مستقبلا في حالة يسمح لك بزيارتها أن يتم إحالتك لجهات الاختصاص التاريخية لتثبت صحة انتسابك لبني هاشم حتى لا تفتخر بمكان وأنت عاق له ولا تستظل به عربيا وإسلاميا وتدلل على ذلك بين الفينة والأخرى بالبرامج التي صورتها في الأماكن المقدسة وتنشد ” طلع البدر علينا ” بل غيرها وقل ” كشف الفجر علينا ” نعم كنا نلتقيك في المناسبات الكبرى التي تقيمها المملكة وتستضيفك فيها من الخارج وكنا نفكرك هاشميا فطلعت بدون شهامة بل هشا تبحث عن مصالحك الشخصية لقناتك الرديئة وأنت كالذباب ترصد الزلات وتحوم على النفايات فأنت إعلامي فاشل وإن كنت ترى صدق نسبك بأنك قرشي وما تقول فأنت بإعلامك لا تخرج عن دور الوليد بن المغيرة عندما جمع أنصاره قبل موسم الحج ليشوه صورة الرسول صلى الله عليه وسلم أمام وفود الحج ولم يفلح وكما علمنا الهادي البشير أن الرائد لا يكذب أهله ومتى كذب فهو ليس منهم وبهذا توقف وانسب نفسك لمسقط رأسك الذي تعرفه ويجهلك ولا تقفز للهاشميين الذين بيننا وبينهم أكثر من 1400 عاما .
يا إبن سيدي بو زيد التي تتبرأ منك بعد مغادرتك لجبلها السياحي الجميل بأهله الصادقين أنت إنسان فوضوي منشئ تيار المحبة وأنت أبعد ما تكون عن المحبة كرهوك قومك وعشيرتك الأقربين وسخرت قلمك ولسانك الطويل لصالح أعداء الأمة والعروبة أشعلت الكثير من الفتن منها ما ظهر ومنها ما بطن تزايد على الشرفاء وتستضيف الضعفاء فكرا ووطنية ممن لفظتهم أوطانهم وعاشوا خارجها في بلدان الملذات وأنت كبيرهم الذي يعلمهم الكذب ويعيش على المغريات اذ تنفثون خزيكم وعوار ألسنتكم وحقدكم عبر قناتك اليائسة ومنصات الإكس التي نشرت عليها اعتذارك سابقاً من المملكة ولم تفي بوعدك واليوم بدأت حملة مسعورة جديدة ضد بلد تعلمون مكانته عربياً وإسلامياً وعالمياً لكن هذا ديدنكم فليست كل مرة ممكن تسلم الجرّة قل ما شئت لن يلتفت لك أحد ولن يصدقك أحد ولن يستمع لك إلا المتردية والنطيحة من أصحاب الفكر السندوتشي فاهنأ بما حققت من فشل.
المملكة العربية السعودية وقيادتها وحكومتها وشعبها لا تحتاج منك المديح ولم تطلب منك يوما ما تقوم بهذا الدور الذي قمت به خلال السنوات الماضية واليوم لدول أنت تعرف نقصها وبقصها قبلنا فأنت ذهبت لها ذات ليلة مظلمة وسخرت قناتك لتبجيلها بينما السعودية- من بعد حاربتنا في قناتك - من الدول العشرين التي تقود اقتصاد العالم ولن نزيد فأنت تعلم أين وصلت من رقي حيث تعمل اليوم على جمع الكلمة ورأب الصدع وتحقيق الأمن والسلم لكل دول العالم .
نقطة نظام :
إن كنت تدّعي أنك حراً فعد لرشدك وعش في بلدك وسخر قناتك لخدمة الأمة العربية والإسلامية ولا يمنع خدمة الإنسانية وإلا فستبقى مختبئاً أجيراً لا مأجوراً فيما تبث وتنشر ، والله من وراء القصد.