الدمام-حمودالزهراني
ينطلق غداً الثلاثاء ٤ ربيع الثاني ١٤٤٨هـ تمرين (استجابة 25) الوطني المعني بمكافحة الانسكابات الزيتية والمواد الضارة في المياه الإقليمية السعودية، وذلك بمشاركة 51 جهة حكومية وخاصة، تعمل على رفع الجاهزية والتكامل بين الجهات المشاركة، وقياس قدرات كوادرها الوطنية أثناء التعامل مع الحالات المماثلة.
وأوضح المتحدث الرسمي للتمرين سعد المطرفي أن اختيار المنطقة الشرقية يأتي وفق الجدول الزمني لإقامة التمارين في كافة السواحل السعودية، مشيراً إلى أن الهدف الأساسي له اختبار فاعلية منظومة الاستجابة الوطنية، وقياس كفاءة التنسيق وتبادل المعلومات، ورفع الجاهزية والتأهب والمشاركة في عمليات الاستجابة المتعلقة بالانسكابات الزيتية.
وأفاد بأن غرفة العمليات وفق سيناريو التمرين ستباشر عملها غداً الثلاثاء في الدمام، فيما تتنوع مواقع الفرضية بين المياه الإقليمية للمملكة وميناء الملك عبدالعزيز بالدمام وشواطئ جزيرة تاروت بالتغاون مع مؤسسة تطوير جزيرة دارين وتاروت، وأضاف: "سيتم خلال التمرين التعبوي قدرات الجهات المشاركة، على حماية النظم البيئية والأنشطة الاقتصادية الحيوية الحساسة والمجتمعات الساحلية، عبر منظومة الإجراءات والخطط الوطنية، ما يعزز الأمن البيئي والاقتصادي".
ووفقاً للخطة الوطنية قال المطرفي إن "التمرين يحاكي تسرب كميات كبيرة من الزيت على بيئات مختلفة مثل الشواطئ الرملية والصخرية وتلوث الكائنات الحية أو نفوقها، وتأثر نباتات المانجروف، لتبدأ الجهات المشاركة وفق تخصصاتها باختبار قدرتها للحد من تأثير التلوث على التنوع الإحيائي والبيئة البحرية، واختبار نقاط الضغط والإخفاق، والتأكد من سلاسة تمرير تبادل المعلومات والبينات اللازمة لاتخاذ القرارات في الوقت المناسب بالإضافة إلى اختبار مستويات التنسيق، وتقييم اليات التصعيد لتنفيذ الخطة، والتدريب على خطة الاستجابة".
وأشار المطرفي إلى أن دور المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي يكمن في قيادة الحدث، وفق هيكلة الخطة الوطنية، لأجل تقييم كفاءة التكامل والتنسيق بين الجهات المشاركة، مما يعزز الجاهزية والاستعداد من خلال تنفيذ سيناريوهات تشغيلية ،تحاكي الظروف الفعلية ومختلف الحالات الطارئة.