الكاتب : النهار
التاريخ: ١٤ سبتمبر-٢٠٢٦       1870

الرياض-خمودالزهراني

أشاد نائب مساعد وزير الخارجية للشؤون البرلمانية بجمهورية مصر العربية، ونائب السفير والقائم بأعمال السفارة المصرية لدى المملكة العربية السعودية سابقًا، السفير ضياء الدين حماد، بما يحظى به ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين للعمرة والزيارة من حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة والرعاية المتكاملة، مؤكدًا أن البرنامج يجسّد ما عُرفت به المملكة قيادةً وشعبًا من كرمٍ أصيل وعناية بالمسلمين من مختلف دول العالم.

 

ورفع السفير حماد شكره وتقديره إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، على ما يوليانه من عناية كريمة بضيوف البرنامج، وما تقدمه المملكة من تسهيلات وخدمات تمكّنهم من أداء مناسكهم وزيارة الحرمين الشريفين في أجواء يسودها الأمن والطمأنينة والراحة.

 

وثمّن السفير حماد جهود معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، ومتابعته وإشرافه المباشر على تنفيذ البرنامج، مشيدًا بما يقدمه القائمون والعاملون فيه من عناية واهتمام بالضيوف منذ لحظة وصولهم، وتسخير مختلف الإمكانات لخدمتهم وتيسير رحلتهم وأداء مناسكهم بكل يسر وطمأنينة.

 

واستعاد السفير حماد جانبًا من تجربته الشخصية في المملكة، مبينًا أنه أمضى أربعة أعوام في العمل الدبلوماسي ضمن سفارة جمهورية مصر العربية في الرياض، وقال: «لم أشعر طوال فترة عملي بأنني غريب عن المملكة؛ فقد وجدت في المجتمع السعودي أخوةً صادقة ومودةً أصيلة، وكان كل بيت وكل أسرة تعاملت معها بمنزلة الأهل»، مؤكدًا أن هذه المشاعر تعكس عمق الروابط الأخوية التي تجمع الشعبين السعودي والمصري.