الكاتب : النهار
التاريخ: ٠٧ سبتمبر-٢٠٢٦       2530

محافظة القرى –حمودالزهراني

برعاية كريمة من سعادة محافظ محافظة القرى الأستاذ عبدالله بن سعد الدامر، وبحضور مدير شرطة القرى العقيد ماجد علي الزهراني، ورئيس بلدية محافظة القرى المهندس فيحان موسى الزهراني، ورئيس بلدية معشوقة المهندس مذكر الحسين، وعدد من المديرين التنفيذيين للجمعيات الأهلية بالمحافظة، أقيمت فعالية اليوم العالمي للعمل الخيري، الذي يوافق الخامس من سبتمبر من كل عام، وذلك تأكيدًا على أهمية العمل الخيري وتعزيز دوره في خدمة المجتمع ودعم مستفيدي القطاع غير الربحي.

 

واستُهلت الفعالية بكلمة ترحيبية، رُفع خلالها أسمى عبارات الشكر والتقدير للقيادة الرشيدة – أيدها الله – على ما توليه من دعم واهتمام بالقطاع غير الربحي، ولصاحب السمو الملكي أمير منطقة الباحة وسمو نائبه – حفظهما الله – لما يقدمانه من دعم متواصل للمبادرات والبرامج الاجتماعية والإنسانية في المنطقة.

 

من جانبه، قدم المدير التنفيذي للجمعية الأستاذ محمد عبدالله الزهراني شرحًا مفصلًا استعرض خلاله أبرز الخدمات والبرامج والمبادرات التي تقدمها الجمعيات الأهلية المشاركة في هذه المناسبة، وما تضطلع به من أدوار فاعلة في تلبية احتياجات المستفيدين وتعزيز جودة حياتهم، إلى جانب إسهاماتها في دعم التنمية الاجتماعية وتحقيق مستهدفات القطاع غير الربحي.

 

وأشاد سعادة محافظ القرى بالجهود التي تبذلها الجمعيات الأهلية بالمحافظة، مقدمًا شكره وتقديره لجميع الجهات والجمعيات المشاركة في تفعيل اليوم العالمي للعمل الخيري، مؤكدًا أهمية مواصلة العمل وتكامل الجهود، وبذل المزيد من المبادرات النوعية التي تسهم في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 وتعزيز جودة الحياة للمستفيدين.

 

كما ثمّن سعادته الدعم الكبير الذي يحظى به القطاع الثالث غير الربحي من حكومة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله –، مشيرًا إلى ما يمثله هذا الدعم من ركيزة أساسية لتمكين الجمعيات والمؤسسات غير الربحية من أداء رسالتها وتعظيم أثرها المجتمعي.

 

وأكد أن العمل الخيري يمثل قيمة راسخة في المجتمع السعودي، ومنظومة متكاملة تقوم على العطاء والتكافل والمسؤولية المجتمعية، مشددًا على أهمية استمرار المبادرات والشراكات التي تعزز أثر القطاع غير الربحي، وتصل بخدماته إلى أكبر شريحة ممكنة من المستفيدين.

 

واختُتمت الفعالية بالتأكيد على أهمية تعزيز الشراكة بين الجهات الحكومية والجمعيات الأهلية، وتكامل الجهود لخدمة المجتمع، بما يسهم في صناعة أثر مستدام، وترسيخ ثقافة العمل الخيري والتطوعي، وتحويل قيم العطاء إلى مبادرات وبرامج نوعية تنعكس إيجابًا على حياة المستفيدين.

 

ويأتي الاحتفاء باليوم العالمي للعمل الخيري تجسيدًا لما توليه المملكة من اهتمام بالعمل الخيري والقطاع غير الربحي، ودعم المبادرات التي تعزز التكافل الاجتماعي، وتترجم قيم البذل والعطاء إلى أثر تنموي مستدام يخدم الإنسان والمجتمع .