نجران - حسين القفيلي - النهار
في خطوة تهدف لتنشيط الحركة التجارية وتجاوز تحديات الطقس، نجح أهالي قريتي الجفة والحرشف بمحافظة حبونا شمال نجران في نقل موعد سوقهم الشعبي الأسبوعي من فترة ما بعد صلاة الجمعة إلى ما بعد صلاة الفجر مباشرة.
حيث شهد اليوم الأول للتجربة الجديدة حضوراً مجتمعياً جيداً وتفاعلاً ملحوظاً من الباعة والمشترين، وسط أجواء صباحية لطيفة بعيدة عن حرارة شمس الظهيرة. وأعرب المواطن عبدالله حمد صالح القشانين عن ارتياحه لتنوع البضائع المعروضة واعتدال الجو، فيما أبدى سالم محمد جليد تفاؤله بأن يسهم الموعد الجديد في مضاعفة النشاط التجاري وجذب المزيد من المتسوقين مستقبلاً.
من جانبهم، تطلع عبدالله علي وحسين آل سليم أن يتكامل هذا الجهد المجتمعي مع دعم الجهات المعنية للارتقاء بالسوق تنظيميًا وتعريفيًا. وتمثلت أبرز مطالبات الأهالي في وضع لوحة إرشادية تعريفية، تخصيص مواقف منظمة للسيارات، توفير إنارة كافية، إنشاء أرصفة، توفير شبكات اتصال قوية وتلزام البائعين بتوفير وسائل الدفع الإلكتروني (مدى/Apple Pay) لتسهيل الشراء على الزوار الشباب والسياح وتوفير دورات مياه عامة ونظيفة، للممرات المكشوفة.وتقسيم السوق إلى أجنحة متخصصة تشمل البهارات والمحامص، الملابس التراثية، الحرف اليدوية، والمأكولات الشعبية.
يحظى السوق بموقع استراتيجي حيوي على طريق ضبين الرابط بين منطقتي نجران وعسير، إضافة إلى طريقه المحوري الموصل بين الجفة ووادي صيحان وبدر الجنوب، مما يجعله محطة تجارية وسياحية مهمة تستقطب آلاف المسافرين والزوار عبر الطرق الرابطة بين محافظات شمال نجران وعسير.