الكاتب : النهار
التاريخ: ٣١ أغسطس-٢٠٢٦       2365

الرياض -حمودالزهراني

أطلقت جمعية الترجمة اليوم هويتها البصرية الجديدة؛ في خطوة تعكس مرحلة جديدة من مسيرتها المؤسسية، وتواكب تطور أعمالها واتساع نطاق برامجها ومبادراتها وشراكاتها؛ وتعزز حضورها المهني محليًا ودوليًا.

 

وتأتي الهوية الجديدة تعبيرًا عن توجه الجمعية نحو تعزيز دورها في تطوير قطاع الترجمة، وتمكين الممارسين، وبناء الشراكات، وتوسيع مساحات التواصل والتبادل المعرفي والثقافي؛ بما يواكب التحولات المتسارعة التي تشهدها صناعة الترجمة والمهن المرتبطة بها.

 

واستندت الهوية البصرية الجديدة إلى منظومة تصميمية حديثة؛ تعكس مفاهيم الاتصال والمعرفة والابتكار والحوار والانفتاح والدقة والخبرة، في امتداد لتطور الجمعية وتنامي أدوارها وتطلعاتها للمرحلة المقبلة.

 

وأوضح الرئيس التنفيذي لجمعية الترجمة، الأستاذ عبدالرحمن السيد، أن اختيار شعار "#نترجم_التحول"جاء ليعبّر عن رؤية تتجاوز تغيير المظهر البصري؛ إلى ترجمة التحولات التي يشهدها قطاع الترجمة إلى مبادرات ومشروعات وممارسات مهنية تصنع أثرًا حقيقيًا، مشيرًا إلى أن التحول بالنسبة للجمعية ليس حدثًا يُنتظر؛ بل مسارًا تسعى إلى الإسهام في قيادته وصناعته.

 

وأشار أن إطلاق الهوية الجديدة يمثل بداية مرحلة جديدة في مسيرة الجمعية؛ مرحلة نطمح فيها إلى أن تكون الجمعية أكثر قربًا من مجتمع الترجمة، وأكثر حضورًا في المشهد المهني، وأكثر اتصالًا بالعالم؛ وأن نواصل العمل مع شركائنا وأعضائنا على صناعة مستقبل يليق بما يشهده القطاع من تحول وطموح.

 

وأضاف أن الهوية الجديدة تأتي في وقت تشهد فيه الجمعية توسعًا في برامجها ومشروعاتها وشراكاتها المهنية؛ مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستركز على تحويل هذا النمو إلى أثر مستدام يخدم المترجمين والممارسين والقطاع، ويعزز حضور المملكة في المشهد المهني للترجمة إقليميًا ودوليًا.

 

ويجسّد إطلاق الهوية الجديدة امتدادًا لمسيرة جمعية الترجمة؛ وتطلعها إلى بناء مؤسسة مهنية أكثر ابتكارًا وتأثيرًا، وقادرة على مواكبة المتغيرات وصناعة المبادرات التي تستجيب لمستقبل الترجمة؛ انطلاقًا من المملكة ووصولًا إلى فضاءات أوسع من التعاون والتبادل المعرفي.