الدمام-حمود الزهراني
في ليلة من ليالي الفرح التي تزينت بالمحبة والوفاء، وتعطرت بأجمل مشاعر التهاني والتبريكات، احتفل الأستاذ نايف بن بسان الزهراني بزواج نجله «أحمد» على كريمة الأستاذ ناصر بن عبدالله بن راجح الجبيري، بحضور عددًا من الشخصيات الاجتماعية وحضور الأهل والأقارب والأصدقاء والزملاء، وذلك مساء السبت 16 ربيع الأول 1448هـ، الموافق 9 أغسطس 2026م، في قاعة البريك (4) بمدينة الدمام.
حيث عاشت أسرة الزهراني وأسرة الجبيري، وضيوفهما، ليلة استثنائية امتزجت فيها مشاعر الفرح بأواصر المحبة والتواصل، حيث توافد المهنئون لمشاركة العروسين وذويهما فرحتهما، وتقديم أصدق التهاني وأطيب التبريكات بهذه المناسبة السعيدة.
وقد اتسمت الأمسية بأجواء اجتماعية مميزة، عكست ما تتميز به مثل هذه المناسبات من تلاحم وترابط، وسط لقاءات ودية جمعت الأهل والأصدقاء والزملاء، وتبادل خلالها الجميع الأحاديث والذكريات والتهاني في أجواء مفعمة بالسرور والبهجة.
وزادت الألوان الشعبية والتراثية التي قدمت خلال الحفل من جمال المناسبة، حيث تفاعل معها الحضور واستمتعوا بأدائها، في مشهد جمع بين فرحة المناسبة وأصالة الموروث الشعبي، ليضفي على ليلة «أحمد» طابعًا تراثيًا جميلًا بقي حاضرًا في ذاكرة الحضور.
كما أقيمت بهذه المناسبة مأدبة عشاء فاخرة احتفاءً بالضيوف والمهنئين، وسط حفاوة بالغة وكرم ضيافة عكسا أصالة العادات والتقاليد السعودية في الاحتفاء بالمناسبات السعيدة.
وبهذه المناسبة السعيدة، تتقدم التهاني والتبريكات للعروسين، مع الدعوات الصادقة بأن يبارك الله لهما ويبارك عليهما ويجمع بينهما في خير، وأن يرزقهما حياة زوجية سعيدة، وأن يديم على أسرتيهما الأفراح والمسرات والتهاني والتبريكات موصولة إلى والدي العروسين، وأسرتيهما وأقاربهما وأنسابهما، سائلين المولى عز وجل أن يجعل هذه المناسبة فاتحة خير وسعادة، وأن يديم عليهم نعمة الفرح والسرور.
من جهته، عبّر الأستاذ نايف بن بسان الزهراني عن بالغ شكره وامتنانه لكل من شاركه فرحته وحضر المناسبة وشرّفهم بمشاركته، مؤكدًا أن حضور الأهل والأقارب والأصدقاء والزملاء كان مصدر سعادة واعتزاز له ولأسرته.
كما قدم الزهراني خالص شكره وتقديره لكل من تواصل معهم وهنأهم هاتفيًا أو عبر قنوات التواصل الاجتماعي، مشيرًا إلى أن مشاعر الجميع الصادقة وتهانيهم الجميلة كان لها أبلغ الأثر في نفوسهم، مقدمًا للجميع خالص الدعوات بالتوفيق والسعادة ودوام الأفراح.
ليلة «أحمد» لم تكن مجرد مناسبة زواج، بل كانت ليلة اجتمعت فيها القلوب قبل أن تجتمع الوجوه، وتلاقت فيها مشاعر المحبة والوفاء، لتبقى ذكراها جميلة في ذاكرة العائلتين وكل من شاركهما فرحة العمر .