الدمام ـ حمود الزهراني ـ النهار
اطّلع صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز أمير المنطقة الشرقية، على خطة الموسم الثاني لمشروع المدينة العالمية بالدمام، وذلك خلال استقبال سموه في مكتبه بديوان الإمارة اليوم الثلاثاء، معالي أمين المنطقة الشرقية المهندس فهد بن محمد الجبير.
وأكد سمو أمير المنطقة الشرقية على أهمية الاستفادة من المقومات السياحية والترفيهية والاستثمارية التي تزخر بها المنطقة، وتعزيز جاذبيتها للاستثمارات واستقطاب المستثمرين من داخل المملكة وخارجها، في ظل ما تتمتع به المنطقة من بنية تحتية وخدمات ومقومات داعمة لإقامة المشاريع والاستثمارات الرائدة، بما يسهم في تنشيط الحركة السياحية والاقتصادية، وخلق فرص وظيفية لأبناء وبنات الوطن.
وقدم الجبير لسمو أمير المنطقة الشرقية عرضاً عن مسيرة المشروع ونجاحه الذي حققه الموسم الأول للمشروع، باستقطابه أكثر من 3 ملايين زائر من مختلف الجنسيات والأعمار، خلال خمسة أشهر فيما يمثل الموسم الثاني نقلة تطويرية شاملة، تشهد توسعة شاملة للمرافق والأجنحة الدولية والمناطق الاستثمارية والترفيهية، وإضافة دول وثقافات تشارك للمرة الأولى وإعادة تصميم واجهات الأجنحة الدولية وفق رؤية معمارية حديثة، مستهدفاً استقبال نحو 5.2 ملايين زائر.
كما تتضمن خطة الموسم الثاني إنشاء نافورة راقصة تفاعلية، وتوسيع العروض الحية والفعاليات الثقافية والترفيهية، وإطلاق عدد من الوجهات الجديدة، من أبرزها القرية الآسيوية (Asian Village) المطلة على الواجهة المائية، وسوق كابايان الليلي (Kabayan Night Market)، ومنطقة المستقبل (Future District) التي تقدم تجارب متقدمة في الذكاء الاصطناعي والروبوتات والتقنيات التفاعلية، بالإضافة إلى مدينة الديناصورات ومناطق ترفيهية جديدة تستهدف مختلف الفئات العمرية، إلى جانب توفير ما بين1,000 و1,900 فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة، ودعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة، وتمكين الكفاءات الوطنية، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.
وأكد الجبير أن المدينة العالمية بالدمام تمثل نموذج ناجح للشراكة بين أمانة المنطقة الشرقية والقطاع الخاص في استثمار الأصول البلدية، موضحاً أن التوسعات والتجارب الجديدة في الموسم الثاني تسهم في تقديم تجربة عالمية متكاملة تجمع بين الثقافة والترفيه والابتكار والاستثمار في وجهة واحدة، وتدعم جهود الأمانة في تنمية الأصول البلدية وتعظيم الاستفادة منها، بما ينعكس على جودة الحياة والنشاط الاقتصادي والسياحي في المنطقة.