الخبر - حمودالزهراني
شاركت جمعية موارد لاستثمار القدرات البشرية في ملتقى التطوع الاحترافي الثالث للأيتام بالمنطقة الشرقية، الذي نظمته جمعية إخاء لرعاية الأيتام، وأقيم تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية، وذلك انطلاقًا من رسالتها في تنمية القدرات البشرية وتعزيز ثقافة العمل التطوعي الاحترافي، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة ومستهدفات رؤية المملكة 2030.
وجاءت مشاركة الجمعية إيمانًا منها بأن العمل التطوعي الاحترافي يمثل ركيزة أساسية في بناء الإنسان، واستثمار الطاقات الوطنية، وتمكين المتطوعين، ورفع جودة المبادرات المجتمعية، بما يحقق أثرًا تنمويًا مستدامًا، لا سيما في خدمة الأيتام وتعزيز جودة حياتهم.
وشاركت الجمعية بجناح تعريفي استعرض أبرز برامجها ومبادراتها وخدماتها في مجال تنمية واستثمار القدرات البشرية، حيث حظي الجناح بزيارة مدير عام فرع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بالمنطقة الشرقية الأستاذ محمد بن سعود السماري، الذي اطّلع على جهود الجمعية وبرامجها، وأشاد بما تقدمه من مبادرات نوعية تسهم في دعم القطاع غير الربحي وتعزيز التنمية المجتمعية.
وشهد الملتقى توقيع اتفاقية تعاون بين جمعية موارد لاستثمار القدرات البشرية وجمعية إخاء لرعاية الأيتام، بهدف تعزيز التعاون المشترك في تنفيذ البرامج والمبادرات النوعية، وتبادل الخبرات، وتطوير الفرص التطوعية، وتمكين المستفيدين، بما يسهم في تعظيم الأثر الاجتماعي وتحقيق التنمية المستدامة.
وأكد رئيس مجلس إدارة الجمعية، الدكتور ثامر بن عبدالله الدرعان، أن مشاركة الجمعية في الملتقى، وإقامة الركن التعريفي، وتوقيع اتفاقية التعاون مع جمعية إخاء، تأتي امتدادًا لنهج الجمعية في بناء شراكات استراتيجية تعزز الاستثمار في القدرات البشرية، مشيرًا إلى أن العمل التطوعي الاحترافي أصبح ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة. وأضاف أن الاتفاقية ستسهم في توحيد الجهود، وتبادل الخبرات، وإطلاق مبادرات نوعية تخدم الأيتام وتمكنهم، وتحقق أثرًا مجتمعيًا مستدامًا، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، مثمنًا الرعاية الكريمة من صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، والدور المتميز الذي تقوم به جمعية إخاء في تنظيم هذا الملتقى.