حسن القبيسي ـ النهار
شهد اليوم الثاني من كأس العالم 2026 انطلاقة قوية للمنتخب الأمريكي، الذي أمطر شباك باراغواي بأربعة أهداف مقابل هدف واحد في لوس أنجلوس، بينما أنقذ كايل لارين منتخب كندا من الخسارة أمام البوسنة والهرسك بتعادل ثمين 1-1 في تورونتو.
وفي لوس أنجلوس، خطف النجم كريستيان بوليسيتش الأضواء بعدما قاد منتخب بلاده إلى فوز عريض في افتتاح مشواره بالمجموعة الرابعة. وقدم "كابتن أمريكا" شوطاً أول استثنائياً، كان خلاله المحرك الرئيسي للهجمات الأمريكية، فيما لعب فولارين بالوغون دوراً حاسماً في ترجمة التفوق إلى أهداف.
ودخل المنتخب الأمريكي بقيادة المدرب ماوريسيو بوكيتينو المباراة بقوة كبيرة، لينهي الشوط الأول متقدماً بثلاثية مستحقة، قبل أن يواصل ضغطه في الشوط الثاني. ورغم نجاح باراغواي في تقليص الفارق، فإن جيوفاني رينا وضع بصمته بهدف رابع أكد تفوق أصحاب الأرض وأشعل حماس الجماهير في المدرجات.
وفي المجموعة الثانية، عانت كندا أمام البوسنة والهرسك التي تقدمت مبكراً عبر رأسية يوفو لوكيتش بعد ركلة ركنية، لتصعب المهمة على أصحاب الأرض.
لكن المنتخب الكندي لم يستسلم أمام جماهيره في تورونتو، وواصل ضغطه حتى جاءت نقطة التحول من مقاعد البدلاء، عندما دفع المدرب جيسي مارش بالمهاجم كايل لارين في الدقيقة 76.
ولم يحتج لارين سوى دقيقتين فقط لترك بصمته، إذ سجل هدف التعادل الذي أشعل مدرجات تورونتو ومنح كندا نقطة ثمينة في بداية مشوارها بالمونديال.
وبهذه النتائج، حققت الولايات المتحدة انطلاقة مثالية عززت طموحاتها في التأهل، فيما حافظت كندا على آمالها بعد تفادي الخسارة في المباراة الافتتاحية أمام منافس عنيد.