النهار

١٢ يونيو-٢٠٢٦

الكاتب : النهار
التاريخ: ١٢ يونيو-٢٠٢٦       3190

بقلم ـ د. عدنان المهنا 

الأديب الثقفي الأستاذ حماد السالمي  لغةٌ متأنقة!" و قطرة مطر أينما تحبو به السحابة تطبق على فكره محارةٌ تنمو وتزداد زهواً ومجداً..

**رمز إعلام وثقافة الطائف (حماد السالمي ).. 

شخصية ماتعة ككل الإبداعات الوطنية الرائعة، هي (جملة أعراس) 

سمتها الثقافية الاجتماعية كانت تظل عطاءً مميزاً فردانياً

كانت ظلت .. شخصية.. 

تستعيد به من الحسم قول الفصل ضمن (لغة أدبية ثقافيةً متأنقة) تداعب بها أجواء التاريخ والحضارة وأي غموض للسير والأحداث ، و متغيرات وقائع الأزمان ..!

 **ولعل سلطوية حماد السالمي مع كاريزماه

 "العذبة" إستطاعت أن تكبل شيئًا ما من مناهج الوصف التاريخي 

 (لضمير متغيرات عشقه 

لإثرائيات الطرح المقنن

 بحضور رحابة القلب العاشق للطائف) ضمن توجّه لغة حكائية عقلانية صرفة أتاحت من حجب سماته السمو، التي تحترف استمرارية التخريج التاريخي 

للطائف في كل الأحقاب والعصور 

 لهذه المدينة العريقة وسلطويتها الحضارية الكبيرة.!