حسن القبيسي-النهار
تتطلع منتخبات الولايات المتحدة الأمريكية وكندا إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق انطلاقة قوية في كأس العالم 2026، عندما تواجهان منتخبي الباراغواي والبوسنة والهرسك ضمن الجولة الأولى من دور المجموعات.
ويبدأ المنتخب الأميركي مشواره على ملعب "سو فاي" في لوس أنجليس، واضعاً نصب عينيه مواصلة حضوره المستقر في الأدوار الإقصائية، بعدما تجاوز دور المجموعات في النسخ الثلاث الأخيرة. لكن رجال المدرب ماوريسيو بوكيتينو يدخلون البطولة وسط نتائج متذبذبة، بعد تعرضهم لثلاث هزائم في آخر أربع مباريات خلال عام 2026.
في المقابل، تعود الباراغواي إلى النهائيات للمرة الأولى منذ مونديال 2010، مدفوعة بمشوار تصفيات قوي في أميركا الجنوبية، رغم معاناتها الواضحة على الصعيد الهجومي، ما يجعل المواجهة اختباراً حقيقياً لطموحات المنتخبين.
وفي المجموعة الثانية، يطمح المنتخب الكندي إلى كتابة صفحة جديدة في تاريخه المونديالي، بعدما خسر جميع مبارياته الست في مشاركتيه السابقتين عامي 1986 و2022. ويعوّل أصحاب الأرض على سجله القوي في مدينة تورونتو وعلى الدعم الجماهيري الكبير لتحقيق أول انتصار لهم في تاريخ كأس العالم.
لكن المهمة لن تكون سهلة أمام منتخب البوسنة والهرسك، الذي عاد إلى النهائيات للمرة الثانية في تاريخه بعد اجتياز طريق شاق عبر الملحق الأوروبي، مؤكداً قدرته على مقارعة المنتخبات الكبرى.
وتحمل مواجهتا الجمعة أهمية مضاعفة لأصحاب الأرض، فالفوز لا يعني فقط حصد النقاط الثلاث، بل توجيه رسالة مبكرة إلى المنافسين بأن الولايات المتحدة وكندا عازمتان على الذهاب بعيداً في النسخة التاريخية من المونديال.