بقلم ـ د. عدنان المهنا
منتخبنا السعودي بكأس العالم: يظل ينشرُ أغْصاَننا الْخضراء!
فهل نخرج أوراقنا وبراعمنا ونمدُّ جذورنا فتنضجُ ثمارنا؟
**ولن يكون المدرب دونيس ودفاعه حمامة دوح تأتي من روض الظهير الأيمن أو يكون الوسط الأيسر نسمة أو ريشة يلعب بها.!
** نتفاءل بالأخضرُ فهو قطرةٌ من القارة الكبرى والعالم وقطرةٌ من أسرار بحر الأبطال، ولكن هَديرَ البحر لن يجيء هديلًا فيفاجؤنا!!
**نبض د.عدنان المهنا
أقول قارئاً مقتبساّ:
* هكذا.. صحونا على (ضجة تصفيات كأس العالم ) وهمسة وترنا الأخضر المختفي!! وفي تحليل عالمي مثقف وثقة بالنفس وعزم وهمة مؤمنة قعساء يستنبت"تأهل للمرة السابعة :
منها ٤ مرات متتالية من عام ١٩٩٤
ومنها ٣ مرات متتالية منذ العام ٢٠١٨
المنتخب وباتجاه، كأس العالم «٢٠٢٦ بالولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك » و للمرة السابعة بتاريخه والثالثة على التوالي
منذ عام ١٩٩٤ م ثم ١٩٩٨ و ٢٠٠٢ و٢٠٠٦ أربع مرات توالياًثم تأهل عام ٢٠١٨ و ٢٠٢٢ و٢٠٢٦ ثلاث مرات متتالية
وبتأهله لمونديال أمريكا وكندا والمكسيك إمتلك الحظوظ
الكبيرة وأعطانا بوع قامتنا البطولية.. ووجدانها الذي عاد إلينا من الوطن إليه .. أطيافًا تترامى في حدق الحلم لتصبح صباحاتنا (بعون الله) مشرقة.. ورحلتنا بهؤلاء الشباب إلى كأس العالم عام ٢٠٢٦ بأمريكا وكندا و المكسيك مع (حياة الكرة) تسلل منها الودق تأكيدًا (لعهدنا الذهبي الرائع).
لينقش اسمه في السجل الشرفي للأبطال القاريين ببطولات آسيوية ثلاث وتأهلات ستة للمونديال
تقاطرت للسابعة متفوقا بذلك على كل منتخبات مجموعته بقيادة المدير الفني
وقيادة خبيرة يتزعمها (سالم الدوسري )
**وبالعين البصائرية من القائد للفريق الذي قدره أن ينظم ويصف ويهندس لزملائه الروح القتالية الوارفة بدرامي عالم الإنتصار..!
سالم الدوسري جنرال يؤجج نجاحات دونيس بأفقه القيادي البديع..!
فهم وهج الإنتصارات الصادق والأفق الذي يزهو بالإنتصارات..!!
وأفرحنا بولائم عطره وظل يتوهج قبل أن تتألق نتائجه في الزمن القريب..
لكنه مهما كان واثق الخطوة..
مشرق الطلعة.. نبيل بجلال الحاضر في الفوز وخلافه.. منح (الزمن) فرصة التعبير عن(خبرته البطولية القارية )..
فاستماله الى ذاته (وزعامته).. كأنه ينسج أريجه في العراء.. لا.. بل في الفضاء..!
**ما أجمل انتصار الوطن مهما كانت مصادره فهو الذي يفيق واقعًا جميلًا على مشارف حُلمنا الأخضر.. أملٌ بحجم الظفر بهذا (التأهل المونديالي العالمي ) الذي لا بد من الشعور به ..
لأن الكل ينتظره حتى وإن كان (لذهول المنافسين) في شخصية الوطن مساحة.لكن إنتصارات الوطن ( ظاهرة) لا يذهبُ بها (الغرور) في أية مباراة والعياذ بالله.. بل يجب أن لا يزهد الوطن في ولوج أية (مباراة منتصراً أو متعادلاً ) مهما جاءت شدة مراس منافسيها إلا لكي يضطلع بها حينا وينال من كبريائه أحايين كثيرة وهو ماض بالحضور غير ساخر من رجعية كل مباراة التي ألفها أو ضباء الفرق الأخرى النافرة منا.
**المدير الفني الحالي للمنتخب السعودي الأول لكرة القدم هو المدرب اليوناني جورجيوس دونيس (Georgios Donis).
تم تعيينه من قبل الاتحاد السعودي لكرة القدم في أبريل 2026 بعقد يمتد حتى يوليو 2027، خلفاً للمدرب الفرنسي هيرفي رينارد. وجاء اختيار دونيس نظراً لخبرته الطويلة والمعمقة في الملاعب السعودية، حيث سبق له الإشراف على تدريب عدة أندية في دوري المحترفين وهي: (الهلال، الفتح، الوحدة، والخليج).
يقود دونيس حالياً تحضيرات "الأخضر" لخوض غمار منافسات كأس العالم 2026
والمدرب اليوناني يقتحم العالم
بإمكانات منتخبنا وخبراته وقدراته حتى سهوب دمه، آزره تشكيلٌ متواشجٌ جديدٌ.. وكان قد قاس للمنتخب وجهته وخيالاته واستشهد فلم يضع العربة أمام الحصان! ويقيني أننا أدركنا ذلك وهو الأدرى بذلك.؟!
**فماذا حدث؟!
لم ترفع الشمس خيمتها في صحاري السحاب، فلا يزال البطل الآسيوي ل٣ مرات فيه ما في العطر من العطر، وإن كانت طريقه الأولى هشة وقد نزل المنتخب على نرجس
ولا يزال تقع خطواته على لؤلؤ!!
**لكن إنها الجوقة العارمة لن يكبلوا أيدينا بحديد القهر إن شاء الله، ولن يكون دونيس ودفاعه حمامة دوح تأتي من روض الظهير الأيمن أو يكون الوسط الأيسر نسمة أو ريشة يلعب بها.!
* والأخضرُ قطرةٌ من القارة الكبرى والعالم وقطرةٌ من أسرار بحر الأبطال، ولكن هَديرَ البحر جاء هديلًا فاجأنا والسببُ نهج وتراخ وسوء طالع وتراجع في كرة الدوري الذي لم يكن بمجمله شجر نسْتظل به في المساء! بيد أن تطور تكتيك لوبيز على أهميته لم يصل إلى مستوى تجاوز المنظومة الأولى في التنافس على التأهل، وإن كان رغم عدم انسجامه تشكيليًا قادرًا على فرض سيادته الدفاعية تجاه آسيا، إذ حملت الحركة التشكيلية في أحشائها تناقضات في الظهير والوسط تجلّت في تهميش الأقدر وإحكام الرقابة حتى على مستواه الفكري الكروي، فنهج الحماس ورأس الحربة الوهمي أسلوبًا يعتمد على غنائم هشة وسرابية وهو ما حدا دونيس في أن يعلنها إلى اختيار التسليم بالأمر الواقع ظنًا منه أن الكشف عن معالم التشكيل الجديد والتكتيك المنبثق عنه ونمط الخطط يمكن أن تشكل نافذة تطل على بعض سلبيات الحسم والاستثمار (طوعًا أو كرهًا) ضمن إشكالية التَّطور البطيء والحالة هكذا..؟
* فهل سيفاجُئنا (تشكيُله
بمزيج يشرح إنجازاتنا العالمية، فنصْحو على ضجة كأس العالم بحادٍ جديد؟ وهل سيفاجُئنا مطر ملاعب الولايات المتحدة، فننشر أغصاننا الخضراء ونخرج أوراقنا وبراعمنا ونمدُّ جذورنا فتنضجُ ثمارنا؟ أم ننُصت لتحليل آخر من دونيس ورفاقه فنرضخُ للصمت بسبب أيدي لاعبينا المَغلُولة؟!
**د.عدنان المهنا
كاتب وناقد صحافي أستاذ الإعلام النفسي بحامعة الملك عبدالعزيز زمناً توالى وتولى