النهار

٠٤ يونيو-٢٠٢٦

الكاتب : النهار
التاريخ: ٠٤ يونيو-٢٠٢٦       2750

الرياض- النهار
  أعلن صاحب السمو الأمير الدكتور نايف بن ثنيان بن محمد، المشرف العام على  مركز الملك سلمان  لدراسات تاريخ الجزيرة العربية وحضارتها بجامعة الملك سعود، والأمين العام لجائزة الملك سلمان العالمية للدراسات العليا في تاريخ الجزيرة العربية وحضارتها أن المركز بصدد إقامة حفل تسليم الجائزة في دورتها الثالثة 2026م/1447هـ، وأن جامعة الملك سعود ممثلة في  مركز الملك سلمان  تفخر باحتضان هذه الجائزة العالمية المتفردة التي تتشرف بحمل اسم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود –يحفظه الله-.
    وبين سموه في تصريح صحفي أن حفل تسليم الجائزة سيقام برعاية صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين، ورئيس مجلس إدارة دارة الملك عبدالعزيز، بقاعة حمد الجاسر في بهو الجامعة يوم الاثنين القادم.
    وأوضح سموه أن الجائزة تهدف إلى تثمين جهود خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود –يحفظه الله- في دعم الباحثين وأهل العلم، كما تهدف إلى تشجيع طلاب الدراسات العليا في الجامعات السعودية وغيرها من الجامعات الأجنبية على تسجيل موضوعات علمية تخص تاريخ الجزيرة العربية وحضارتها، بالإضافة إلى إذكاء روح التنافس بين الدراسين في كتابة رسائل علمية متميزة داخل المملكة وخارجها.
    وتطرق سموه إلى مجال الجائزة والفئات المستهدفة، حيث ذكر أن مجال الجائزة هو الإطار الشامل لتاريخ الجزيرة العربية وحضارتها، أما الفئات المستهدفة فهم طلاب الدراسات العليا في الجامعات السعودية وغيرها من الجامعات الأجنبية الذين أنجزوا رسائلا متميزة في مجال الجائزة.
    كما صرح سموه أن الجائزة تتوزع على محورين هما: رسائل الماجستير (أو ما يعادله) ورسائل الدكتوراه المتميزة، وتتكون من مبلغ مالي وميداليات وشهادات تقديرية صممت خصيصا ًللجائزة وتحمل شعارها. 
    وذكر سموه أن الجائزة في دورتها الحالية قد خطت خطوات متميزة، إذ تطور نظامها الأساسي تطورًا ملحوظاً، سواء على مستوى تشكيل اللجان وقواعد التحكيم العلمي، أو على مستوى ضوابط الترشيح وقيمة الجوائز المقدمة، حيث اتسعت دائرة الترشيح لتشمل مختلف الجامعات العربية والأجنبية بعدما كانت مقتصرة في دورتيها السابقتين على المتميزين من أبناء المملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي.
    وشكر سموه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – يحفظهم الله- على الدعم الكبير والمتواصل للبحث العلمي وبرامجه في جميع المؤسسات الأكاديمية والعلمية داخل المملكة وخارجها.