الكاتب : النهار
التاريخ: ٢٧ مايو-٢٠٢٦       3740

النهار ـ حسن القبيسي
يدخل منتخب كندا كأس العالم 2026 بطموحات غير مسبوقة، آملاً في استثمار عاملي الأرض والجمهور لتحقيق أول انتصار في تاريخه بالمونديال، بعد سجل سلبي شهد ست هزائم في ست مباريات خلال مشاركتيه السابقتين.

ويخوض أحد مستضيفي البطولة المنافسات ضمن مجموعة تضم سويسرا والبوسنة والهرسك وقطر، وسط آمال كبيرة بمواصلة التطور اللافت الذي حققه المنتخب خلال السنوات الأخيرة.

ويعتمد المدرب جيسي مارش على جيل موهوب يقوده ألفونسو ديفيس وجوناثان ديفيد، مؤكداً أن سقف الطموحات لا يقتصر على المشاركة المشرفة فقط.

وقدم المنتخب الكندي إشارات قوية على تطوره، بعدما بلغ نصف نهائي كوبا أميركا 2024، ونافس كبار القارة الأميركية بشخصية قوية.

في المقابل، تبدو سويسرا المنافس الأصعب في المجموعة، بفضل خبرتها الكبيرة واستقرارها في بلوغ الأدوار الإقصائية خلال النسخ الأخيرة من كأس العالم، إضافة إلى امتلاكها مجموعة مميزة يقودها غرانيت تشاكا وبريل إمبولو.

أما البوسنة والهرسك فتدخل البطولة بطموح صناعة المفاجأة، بقيادة المخضرم إدين دجيكو الذي يستعد لخوض آخر كأس عالم في مسيرته، بعد أن لعب دوراً محورياً في قيادة منتخب بلاده إلى النهائيات.

ومن جانبها، تبحث قطر أيضاً عن أول انتصار مونديالي في تاريخها، بعدما خسرت جميع مبارياتها في نسخة 2022 على أرضها.

ويقود المنتخب القطري المدرب الإسباني خولن لوبيتيغي، الذي يأمل في إعادة بناء الفريق رغم التحديات الكبيرة، مع الاعتماد على مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرة يتقدمهم المخضرم سيباستيان سوريا.

وتبدو المجموعة مفتوحة على جميع الاحتمالات، لكن الأنظار ستتجه نحو المنتخب الكندي الذي يحلم بتحويل مشاركته على أرضه إلى لحظة تاريخية تكسر عقدة الانتصارات الغائبة في كأس العالم.