جدة- النهار
أعلنت المدرسة البريطانية العالمية بجدة، إحدى المؤسسات التعليمية المرموقة في المملكة العربية السعودية، حصولها على اعتماد مجلس المدارس البريطانية الدولية (COBIS) كمركز للتطوير المهني التعليمي، في خطوة بارزة تعكس التزامها المتواصل بالتميّز العلمي، والابتكار ودعم استدامة الكوادر التعليمية.
ويؤكد هذا الاعتماد مكانة المدرسة البريطانية العالمية بجدة كجهة رائدة في تقديم برامج تطوير مهني عالية الجودة للمعلمين ضمن شبكة المدارس البريطانية الدولية على مستوى العالم، كما يعكس قوة ممارساتها التعليمية، وكفاءة منظومة الإرشاد والتوجيه وهياكلها القيادية، وقدرتها على تنمية مهارات المعلمين بما يتماشى مع معايير التعليم البريطاني.
ويُمنح الاعتماد من مجلس المدارس البريطانية الدولية للمؤسسات التعليمية التي تجمع بين جودة التعليم والمساهمة الفاعلة في تدريب الكوادر وتطويرها ضمن مجتمع المدارس الدولية الأوسع. كما يسلّط هذا الاعتماد الضوء على المدارس التي تقود مسارات التنمية ضمن بيئاتها التعليمية، وتُظهر التزاماً مستداماً ببرامج إعداد المعلّمين (ITT)، والتدرّج المهني وتطوير مهارات القوى العاملة على مستوى المدرسة ككل، إلى جانب تعزيز التعاون والبحث وتبادل أفضل الممارسات بين المدارس.
وتؤكد مشاركة المدرسة في برامج إعداد المعلمين نهجها العملي، إذ تدعم المدرسة مسارات داخلية وغير تقليدية للالتحاق بمهنة التعليم. كما يعكس سجل المدرسة نجاحها في تمكين أفراد بدأوا متطوعين أو ضمن طواقم الدعم، ثم انتقلوا إلى أدوار “مساعد معلم”، قبل استكمال برنامج شهادة الدراسات العليا في التربية (PGCE)، ليتأهلوا لاحقاً للحصول على وظائف تدريسية داخل المدرسة. ويعكس هذا المسار تركيز المدرسة على تنمية المواهب، وتعزيز الشمولية، وترسيخ الاستقرار الوظيفي على المدى الطويل.
ويمثل اعتماد المدرسة البريطانية الدولية بجدة كمركز للتطوير المهني التعليمي التزامها بتطوير الكوادر بصورة مستمرة، مما يشمل دعم الحصول على مؤهلات أعلى مثل درجة الماجستير وغيرها من المؤهلات المعترف بها في المملكة المتحدة. ويقود تنفيذ هذا التوجه فريق من المرشدين المؤهلين، ضمن أنظمة عمل وأطر واضحة تدعم متابعة الدروس، وتقديم التغذية الراجعة وتعزيز النمو المهني.
وتختار المدرسة البريطانية العالمية بجدة قادة التطوير المهني والمرشدين بعناية من بين رؤساء الأقسام ومسؤولي الصفوف والمراحل وفرق القيادة في المرحلتين الابتدائية والثانوية وعلى مستوى المدرسة. ويضمن هذا الاختيار أن يتولى الإرشاد من يمتلك خبرة تعليمية راسخة وفهما إدارياً واضحاً يدعم تطوير المعلمين بفاعلية.
Screenshot 2026-05-14 at 11.17.48 AM
وتعليقاً على هذا الموضوع، قالت هيلين أولدز، مديرة المدرسة البريطانية العالمية بجدة: "نؤمن بأن جودة التجربة التعليمية ترتكز على كفاءة الكوادر التدريسية. ويؤكد اعتماد مجلس المدارس البريطانية الدولية قدرتنا على دعم التطور الوظيفي لفرقنا التعليمية ودعم مسيرتهم المهنية، والمشاركة في إعداد معلمين أكثر كفاءة ضمن مجتمع المدارس الدولية. ونواصل العمل بما ينسجم مع قيم التعليم البريطاني وبمنظور عالمي يضع الطالب والمعلم في مقدمة الأولويات، ضمن بيئة داعمة توفر فرص النمو للجميع على حد سواء".
وتواصل المدرسة البريطانية العالمية بجدة الاستثمار في تطوير القيادات والارتقاء الأكاديمي، بما يعزّز ثقافة اكتشاف المواهب، وترسيخ الشمولية، ودعم النمو المهني، بما ينسجم مع أولويات المدرسة الاستراتيجية ويتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.