الكاتب : النهار
التاريخ: ١٣ مايو-٢٠٢٦       3245

الخبر - ياسر بن سيف-النهار
افتتح المدير التنفيذي لـ مستشفى الملك فهد الجامعي الدكتور عبدالله يوسف، معرضًا توعويًا للتعريف بأمراض الأمعاء الالتهابيّة المزمنة، ضمن جهود المستشفى لتعزيز الوعي الصحي لدى المجتمع والمراجعين.

وأوضح د.عبدالله يوسف بأن هذه الأمراض تشمل نوعين رئيسيين هما إلتهاب القولون التقرحي وداء كرونز ، مشيرًا إلى أنها أمراض مناعية مزمنة قد تصيب مختلف الفئات العمرية، من الأطفال وحتى كبار السن، ما يستدعي أهمية الاكتشاف المبكر لتفادي المضاعفات التي قد تصل إلى التنويم أو التدخل الجراحي.
فيما بيّن الدكتور إبراهيم الحافظ استشاري أمراض الجهاز الهضمي وأستاذ مساعد بكلية الطب بجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل أن المعرض يضم 8 أركان توعوية، تهدف إلى رفع مستوى الوعي بالأعراض والعلامات المبكرة، وتصحيح المفاهيم الخاطئة، خاصة فيما يتعلق بالتمييز بين القولون العصبي وأمراض الأمعاء الالتهابية، إلى جانب التعريف بتأثير المرض على أعضاء أخرى خارج الجهاز الهضمي مثل العين والجلد والمفاصل.

وأضاف أن الأركان تناولت وسائل التشخيص الحديثة، بما في ذلك منظار القولون، والأشعة المقطعية، والرنين المغناطيسي، إضافة إلى استعراض الخيارات العلاجية الدوائية، والعناية الطبية اللازمة بعد العمليات الجراحية في حال تطلبت الحالة ذلك، فضلًا عن تسليط الضوء على التأثيرات النفسية المصاحبة للمرض وطرق التعامل معها من خلال الدعم السلوكي والعلاجي.

وأشار إلى أن نمط الحياة يلعب دورًا مهمًا في تطور الأعراض، حيث قد يسهم التوتر وسوء التغذية وقلة النشاط في زيادة حدة المرض، مؤكدًا أن الأعراض الشائعة تشمل الألم المزمن، ووجود دم مع الإخراج، وفقدان الوزن والشهية، إضافة إلى القيء في بعض الحالات ، مؤكدًا في الوقت نفسه بـ أهمية مراجعة المختصين عند ظهور هذه الأعراض لإجراء الفحوصات اللازمة، محذرًا من الاعتماد على العلاجات الشعبية لعدم وجود أدلة علمية تثبت فعاليتها، ومشددًا على ضرورة الالتزام بالتوصيات الطبية المعتمدة حيث أن أمراض الأمعاء الالتهابيّة المزمنة تشهد تزايدًا ملحوظًا في معدلات التشخيص مؤخرًا، مبينًا أن التعامل معها يشبه الأمراض المزمنة الأخرى كارتفاع ضغط الدم والسكري حيث يتطلب الأمر متابعة مستمرة واستخدام الأدوية للسيطرة على المرض وإبقائه في حالة خمول، بما يحد من المضاعفات ويحسّن جودة حياة المرضى.