الكاتب : النهار
التاريخ: ٠٧ مايو-٢٠٢٦       3135

حسن القبيسي-النهار
يخوض النصر مواجهة مفصلية مساء الخميس أمام الشباب ضمن لقاء مقدم من الجولة الـ33 من الدوري السعودي للمحترفين، في مباراة لا تقبل أي مفاجآت بالنسبة للأصفر العاصمي الساعي لاستعادة لقب الدوري الغائب منذ عام 2019.

وتأتي إقامة المباراة مبكراً بسبب ارتباط النصر بخوض نهائي دوري أبطال آسيا 2 يوم 16 مايو، إلا أن الضغوط تضاعفت على الفريق بعد خسارته الأخيرة أمام القادسية بنتيجة 3-1، وهي النتيجة التي أعادت سباق اللقب إلى دائرة الحسابات المعقدة.

ويتصدر النصر جدول الترتيب برصيد 79 نقطة، بفارق نقطتين فقط عن غريمه التقليدي الهلال، ما يجعل أي تعثر جديد مكلفاً للغاية قبل الديربي المرتقب بين الفريقين الثلاثاء المقبل.

فنياً، تبدو كفة النصر الأرجح، خاصة في ظل امتلاكه كوكبة من النجوم يتقدمهم كريستيانو رونالدو، وساديو ماني، ومارسيلو بروزوفيتش، وجواو فيليكس، إضافة إلى كومان ومحمد سيماكان.

ومن المنتظر أن يعيد المدرب البرتغالي خورخي خيسوس ساديو ماني إلى التشكيلة الأساسية بعد إراحته في المباراة الماضية، نظراً لأهميته الكبيرة على الصعيدين الهجومي والدفاعي.

لكن القلق النصراوي لا يقتصر على نتيجة المباراة فقط، إذ يدخل عدد من اللاعبين مواجهة الشباب وهم مهددون بالغياب عن الديربي أمام الهلال في حال حصولهم على إنذار، وفي مقدمتهم كومان وبروزوفيتش وسيماكان.

في المقابل، يسعى الشباب بقيادة المدرب نور الدين بن زكري إلى استعادة التوازن بعد الخسارة الثقيلة أمام التعاون بنتيجة 5-1، وهي النتيجة التي أثارت غضب جماهير الفريق.

كما تحيط الأجواء داخل الشباب بحالة من التوتر، بعد تداول أنباء عن إبعاد المهاجم عبد الرزاق حمد الله حتى نهاية الموسم عقب مشادة مع زميله يانيك كاراسكو، الذي يُعد أحد أبرز أوراق الفريق الهجومية بفضل سرعته وقدرته على إزعاج دفاعات المنافسين.

ورغم أن الشباب ضمن البقاء عملياً، فإن الفريق يبحث عن تحسين موقعه في جدول الترتيب، بينما يدرك النصر أن الفوز وحده سيبقيه في صدارة السباق ويمنحه أفضلية معنوية كبيرة قبل مواجهة الهلال الحاسمة.