النهار
بقلم-أحمد صالح حلبي
يحتفل العالم في الثالث من مايو من كل عام بـ " اليوم العالمي لحرية الصحافة "، وتشارك المملكة في هذه المناسبة الإعلامية بوصفها عضواً فاعلاً في المجتمع الدولي ومنظماته الأممية ، ونفخر كصحفيين سعوديين بما تتمتع به صحافتنا من حرية في الطرح وحفظ للحقوق ، وهي مبادئ ترسخت منذ عقود مضت في البدايات الأولى للصحافة السعودية التي انطلاقة من مكة المكرمة عبر صحيفة أم القرى التي تعتبر أول صحيفة تصدر في عهد الملك عبد العزيز ـ طيب الله ثراه ـ ، وصدر العدد الأول منها في 12 جمادى الأولى عام 1343هـ أي بعد أسبوع من دخول الملك عبد العزيز مكة المكرمة ، وهي الجريدة الرسمية للحكومة ، ويعتبر الأستاذ / يوسف ياسين أول رئيس تحرير لها ، ولا تزال تصدر حتى اليوم ويرأس تحريرها حاليا الأستاذ / أشرف الحسيني .
وبرزت حماية حقوق الصحفيين بإنشاء إدارة للمطبوعات عام 1926م ، ونال الصحفيون حقوقهم خلال فترة صحافة الأفراد في الفترة من (1928-1959م) ، ثم صحافة المؤسسات بدأ من عام 1960 م .
ومع بروز الصحافة الرقمية بالفترة الحالية جاءت هيئة تنظيم الإعلام في إطار تنظيمي محلي لتعمل على حماية الصحفي السعودي من خلال نظام الهيئة .
واحترمت حقوق الصحفي بــ " حماية هوية المصادر التي تقدم المعلومات، واحترام سرية مصادر الصحفي طالما أنها دقيقة، وعدم إجباره على الإفصاح عنها " فنال الصحفي حريته في الطرح وبرز تمييزه ، وحسن طرحه للخبر وتحليله ، وتدوين رأيه .