الثقبة-حمودالزهراني-النهار
أطلق نادي الثقبة الرياضي مبادرة تطويرية بعنوان " من المدخل تبدأ الحكاية "
«حيث يبدأ الانتماء»
وذلك في إطار سعيه المستمر للارتقاء بجودة المرافق وتحسين تجربة الزوار واللاعبين، وتعزيز الهوية البصرية للنادي بما يعكس مكانته واحترافيته.
وشملت المبادرة تطويرًا شاملاً لمدخل النادي، تضمن إعادة طلاء الواجهة، تركيب أرضيات باركيه حديثة، إضافة جلسات جديدة، تحديث العلم، تصميم لوحة تحمل شعار النادي، إلى جانب عناصر جمالية تعزز من هوية المكان، بما يسهم في خلق بيئة منظمة وجاذبة منذ اللحظة الأولى لدخول النادي.
تهدف المبادرة إلى :
*تحسين تجربة الزائر والانطباع الأول
*تعزيز الهوية البصرية لنادي الثقبة
*رفع مستوى التنظيم والانسيابية في المدخل
*خلق بيئة أكثر جاذبية واحترافية
*تعزيز شعور الانتماء لدى اللاعبين والمنسوبين
ولا تقتصر المبادرة على كونها تطويرًا شكليًا، بل تمثل خطوة استراتيجية نحو تحسين تجربة المستخدم داخل النادي، حيث يبدأ الأثر من أول لحظة دخول، ليعكس مستوى التنظيم والاهتمام بالتفاصيل، ويسهم في تعزيز صورة النادي الذهنية لدى الزوار وأولياء الأمور.
كما ساهمت المبادرة في رفع مستوى الرضا، وتقليل العشوائية في المدخل، وتحويله إلى مساحة منظمة تعبّر عن هوية النادي وتاريخه.
وتتميز المبادرة باستدامة أثرها، حيث يشكّل المدخل نقطة استخدام يومية لجميع مرتادي النادي، مما يضمن استمرار تأثيرها، إضافة إلى إمكانية تطويرها مستقبلًا وتطبيق نفس المعايير على باقي مرافق النادي.
وأكد رئيس نادي الثقبة الأستاذ الوليد الصياح أن هذه المبادرة تأتي ضمن توجه النادي نحو التطوير المستمر، مشيرًا إلى أن:
“نحرص في نادي الثقبة على أن تكون تجربة الزائر متكاملة منذ اللحظة الأولى، ومبادرة «من المدخل تبدأ الحكاية» تعكس اهتمامنا بأدق التفاصيل التي تصنع الفرق الحقيقي.”
من جانبه، أوضح الرئيس التنفيذي الأستاذ خالد الصياح أن تحسين بيئة النادي يمثل أولوية، قائلاً:
“نعمل على تطوير مرافق النادي بشكل مستمر بما يواكب تطلعات المستفيدين، ويعزز من جودة الخدمات المقدمة، بما يتماشى مع أفضل الممارسات في القطاع الرياضي.”
فيما أكدت أ. عائشة الناجم، مديرة المسؤولية الاجتماعية، أن المبادرة تحمل بعدًا يتجاوز الجانب الجمالي، مضيفة:
“هذه المبادرة تعكس إيماننا بأن التفاصيل الصغيرة تصنع تجربة كبيرة، وأن تحسين البيئة المحيطة يسهم في تعزيز الانتماء والرضا، ويخلق أثرًا مستدامًا لدى جميع المستفيدين.”
وتأتي هذه المبادرة بدعم ومتابعة من أعضاء مجلس إدارة نادي الثقبة، الذين يحرصون على تبنّي المبادرات التطويرية التي تعزز من مكانة النادي، وترتقي بجودة مرافقه وخدماته، بما يخدم اللاعبين والزوار والمجتمع بشكل عام.
تمثل مبادرة «من المدخل تبدأ الحكاية» نموذجًا عمليًا لاهتمام نادي الثقبة بالتفاصيل التي تصنع الفارق، وتؤكد أن الانطباع الأول ليس مجرد لحظة، بل بداية تجربة متكاملة تعكس هوية وانتماء.