الكاتب : النهار
التاريخ: ٢٨ مارس-٢٠٢٦       10395

 

                                                                 حسن القبيسي-النهار                                                                               تعرّض المدير الفني للمنتخب السعودي، هيرفي رينار، لموجة انتقادات حادة عقب الخسارة الثقيلة التي تلقاها “الأخضر” أمام المنتخب المصري برباعية نظيفة، في المباراة الودية التي أُقيمت ضمن استعدادات المنتخبين لكأس العالم 2026.

وأثارت الهزيمة علامات استفهام كبيرة حول مستوى المنتخب تحت قيادة المدرب الفرنسي، في ظل تراجع النتائج والأداء خلال الفترة الأخيرة، الأمر الذي زاد من حالة القلق قبل الاستحقاق العالمي المرتقب.
أرقام مقلقة تعكس عدم الاستقرار
ومنذ عودته لتدريب المنتخب، قاد رينارد الفريق في 26 مباراة، حقق خلالها 10 انتصارات مقابل 6 تعادلات و10 هزائم، وهي أرقام تعكس حالة من عدم الاستقرار الفني، وتدعم الانتقادات الموجهة للجهاز الفني.
دعوات صريحة للإقالة
وتصاعدت ردود الفعل الغاضبة من الجماهير ووسائل الإعلام، حيث طالب العديد بإقالة المدرب بشكل فوري، معتبرين أن استمرار الوضع الحالي قد يؤثر سلبًا على حظوظ المنتخب في المونديال.
وكتب عدد من الإعلاميين آراءً لافتة، حيث دعا البعض إلى ضرورة التغيير العاجل على مستوى الجهاز الفني، فيما رأى آخرون أن المشكلة لا تقتصر على المدرب فقط، بل تمتد إلى قرارات إدارية ساهمت في تراجع المنتخب.
كما طُرحت أسماء بديلة، أبرزها سعد الشهري، لقيادة المنتخب في المرحلة المقبلة، وسط مطالب بمنح الفرصة لمدرب وطني يعيد التوازن للفريق.
أزمة فنية أم إدارية؟
في المقابل، اعتبر بعض النقاد أن الأزمة أعمق من مجرد تغيير مدرب، مشيرين إلى وجود خلل إداري وفني متراكم، مؤكدين أن تكرار الإخفاقات يعكس مشكلة هيكلية تحتاج إلى معالجة شاملة، وليس فقط تغيير الجهاز الفني.
وتبقى الأيام المقبلة حاسمة في تحديد مصير رينارد، في ظل الضغوط المتزايدة، وترقب الشارع الرياضي لقرارات قد تعيد رسم ملامح المرحلة القادمة للمنتخب السعودي.