الكاتب : النهار
التاريخ: ٠٧ مارس-٢٠٢٦       8745

مكة المكرمة - النهار

التقى معالي الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالله السند، منسوبي فرع الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمنطقة مكة المكرمة.
وبيَّن معاليه أن هذه اللقاءات فرصة لتجديد العهد، وتعزيز روح العمل المشترك في خدمة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، خاصة في هذا المكان المبارك بجوار بيت الله الحرام.
وأكَّد معاليه أن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أصلٌ من أصول الشريعة وأساسٌ من أسسها.
مبينًا أن هذه الشعيرة العظيمة تمثِّل ركيزة من ركائز صلاح المجتمع المسلم واستقامته.
وأوضح معاليه أن هذه الدولة –أيدها الله– أولت هذه الشعيرة عناية كبيرة، فجعلت الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من مهامها الأساسية، وضمن نطامها الأساسي للحكم.
وبيّن معاليه أن المسؤولية في مكة المكرمة تتضاعف، نظرًا لما تشهده من توافد ملايين الحجاج والمعتمرين والزوار من مختلف أنحاء العالم، مما يتطلب بذل مزيد من الجهد في توجيههم وإرشادهم لما يعينهم على أداء عباداتهم وفق المنهج الشرعي.
وأشار معاليه إلى أن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من أعظم أسباب حفظ المجتمعات ودفع الفتن والشرور، داعيًا إلى التمسُّك بمنهج الوسطية والاعتدال، والعمل بروح الفريق الواحد لخدمة الدين والوطن.
وقال معاليه: فلنستشعر ما نحظى به في هذه البلاد من نعم عظيمة وأهمها نعمة الأمن، وما نواجهه في هذه الأيام من عداء المعتدي، وأن نلزم الدعاء لله تعالى بتوفيق ولاة أمرنا وأن يحفظ بلادنا ويرد كيد الكائدين عنا.
‏وشدَّد معاليه على أن الواجب علينا أن نكون ردءًا لولاة أمرنا وأن نكون معهم ضد كل ما يستجلب شرًا أو ينشر زورًا أو يدعو إلى فتنة.
وأضاف معاليه: ولنكن جميعًا صفًا واحدًا خلف هذه القيادة الرشيدة، ولنكن سدًا منيعًا في وجه كل متربصٍ أو حاقدٍ أو جاهلٍ يريد أن يقوِّض هذه الوحدة والأمن والاستقرار الذي نعيشه.
وفي ختام اللقاء دعا معاليه الله تعالى أن يحفظ هذه البلاد وولاة أمرها، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار، وأن يوفق منسوبي الهيئة للقيام بواجبهم على الوجه الذي يرضيه.