الكاتب : النهار
التاريخ: ٠٣ فبراير-٢٠٢٦       2255

حسين السنونة -  الرياض

يؤكد  د. إحسان الشمري رئيس مركز التفكير السياسي  وضيف المنتدى السعودي للإعلام: إن المشهد السعودي للإعلام أصبح مدرسة يشار لها بالبنان وأصبح يمتلك منصة الريادة اذا ما نظرنا الى طبيعة مسارات الإعلامي الأخرى نرى ان الإعلام السعودي الآن يقود مرحلة مهمة  من مراحل الاعلام ليس فقط على مستوى دول الخليج العربي بل على مستوى الدول العربية بل تجاوز ذلك وأصبح مؤثر عالميا، فضلا عن ذلك إذا نظرنا إليه هو عملية المزج ما بين المهنية والحيادية والشفافية واخلاقيات العمل الإعلامي وما بين الرسالة المرسومة للإعلام والتي تسعى إليها المملكة العربية السعودية، وكذلك الإعلام السعودي تحول الى قيمة، قيمة من المحتوى والثوابت الخالصة ومزج  الإعلام السعودي ما بين اصالة الإعلام وثوبته وما بين تطورات الوسائل الإعلامية، ولذلك قدم نموذجا متطورا وبات يصنع المستقبل.
ويضيف إحسان: اعتقد التحول النوعي الانتقال نحو العالمية خصوصا إن رؤية المملكة 2030 تركز في جانب منها ريادة المملكة وتأثيرها على المستوى العالمي، ولذلك من أبرز التحولات التي شهدها الإعلام السعودية انه أصبح مؤثر عالميا ويحتل الريادة، هذا من جانب ومن جانب آخر هو بات يواكب كل التطورات محاولة دمج التطور التكنولوجيا الذكاء الصناعي مع الإعلام التقليدي وهذه الممازجة أعتقد هي واحدة من التحولات، فضلا عن ذلك الاعلام السعودية بات هو منصة لاستشراف المستقبل واعتقد انه يدخل في صميم في رؤية المملكة 2030.
وعن نجاح الإعلام السعودي يقول إحسان الشمري: نجح الإعلام السعودية بشكل مطلق في تحقق توازن بين المهنية والهوية الوطنية وهذه المهنية انعكست على ان الإعلام السعودي أصبح هو الموثوق عربيا وعالميا ومصدرا للخبر بكل مهنية واحترافية فضلا عن ذلك الإعلام السعودي مازج ما بين المهنية والهوية الوطنية وقد انتجت لنا هذه الممازجة هوي إعلامية جديدة وليس فقط بصرية، بل هوية معرفية يمكن من خلالها وصف المملكة العربية السعودية بانها لديها مسار متقدم جدا في هذا المصداق.
نعم ظهر ذلك على أغلب الإعلام المحلي بكل اشكالها المسموعة والمقروءة والمكتوبة والان يدخل الإعلام المحلي السعودي لحظة مفصلية وليس فقط على مستوى المنصات، بل إدخال الذكاء الصناعي كأول مؤسسات إعلامية عربية تقدم محتوى مختلف خصوصا في ظل سرعة التغييرات الرقمية أصبح الإعلام السعودية المحلي يدرك جيدا ما يريده الجمهور من عمليات تحول وسرعة في نقل الخبر والمعلومة وتقديم المحتوى الهادف، لذلك هذه المواكبة في التغييرات الرقمية اعطى للإعلام المحلي السعودي ميزة أخرى ان يواكب هذه السرعة وبذلك اصبح الجمهور يتابع بكل موثوقية الاعلام المحلي.