الكاتب : النهار
التاريخ: ١٥ يناير-٢٠٢٦       9130

حسن القبيسي - النهار
يسعى  ريال مدريد  الإسباني إلى تجاوز خيبة الأمل التي عاشها مؤخراً، عقب خسارة لقب كأس السوبر الإسباني والخروج المبكر من بطولة كأس ملك إسبانيا، عندما يستضيف فريق ليفانتي بعد غدٍ السبت ضمن منافسات الجولة الـ20 من الدوري الإسباني لكرة القدم، في مواجهة يأمل من خلالها استعادة الثقة وتصحيح المسار.

ويعاني الفريق الملكي من تذبذب واضح في المستوى خلال الفترة الأخيرة، حيث ودّع بطولتين في أقل من خمسة أيام، بعد خسارته أمام غريمه التقليدي برشلونة بنتيجة 2-3 في نهائي كأس السوبر الذي أُقيم في السعودية، وهي الخسارة التي عجلت برحيل المدرب تشابي ألونسو عن منصبه.

ومع تولي ألفارو أربيلوا مهمة القيادة الفنية، لم ينجح  ريال مدريد  في إيقاف نزيف النتائج، إذ خرج من كأس ملك إسبانيا عقب خسارته أمام ألباسيتي بنتيجة 2-3، ليجد الفريق نفسه مطالباً برد فعل سريع وتحقيق فوز يعيد التوازن أمام ليفانتي.

ورغم الإقصاء من بطولتين، لا يزال  ريال مدريد  منافساً بقوة على لقب الدوري الإسباني، حيث يحتل المركز الثاني في جدول الترتيب برصيد 45 نقطة، بفارق أربع نقاط عن برشلونة المتصدر، كما يحتل المركز السابع في دوري أبطال أوروبا، ويواصل صراعه من أجل التأهل المباشر إلى الأدوار الإقصائية.

وكان الريال قبل خسارتيه الأخيرتين قد حقق سلسلة من خمسة انتصارات متتالية في مختلف البطولات، كما فاز في آخر مباراتين له في الدوري، ما يمنحه أملاً في استعادة مستواه سريعاً.

ويعلم أربيلوا أن الفوز أمام ليفانتي بات ضرورة لا تحتمل التأجيل، في ظل الغضب الجماهيري المتزايد، حيث طالب لاعبيه بنسيان ما حدث في المباراتين الماضيتين والتركيز الكامل على مواجهة السبت من أجل استعادة الثقة ومواصلة المنافسة على اللقب.

ويمتلك  ريال مدريد  أفضلية تاريخية واضحة في مواجهاته أمام ليفانتي، إذ التقى الفريقان في 23 مباراة، فاز الريال في 15 منها، إلا أن هذه الأفضلية قد لا تكون كافية لحسم المواجهة بسهولة.

في المقابل، يدخل ليفانتي اللقاء بطموحات كبيرة، مستغلاً حالة الارتباك التي يعيشها ريال مدريد، أملاً في تحقيق مفاجأة ثمينة تساعده في صراع البقاء. ويحتل ليفانتي المركز التاسع عشر قبل الأخير برصيد 14 نقطة، وهو في أمسّ الحاجة إلى نقاط المباراة للابتعاد عن مناطق الهبوط.

ويستمد ليفانتي ثقته من نتائجه الأخيرة، بعدما تجنب الخسارة في آخر ثلاث مباريات، حيث تعادل في مباراتين وحقق فوزاً واحداً، ما يزيد من صعوبة مهمة  ريال مدريد  في لقاء يسعى من خلاله إلى إعادة الاعتبار وإنهاء مرحلة الإخفاق.