الكاتب :
التاريخ: ١٣ يناير-٢٠٢٦       6710

الرياض - منيرة العبدالله - النهار
أعلن برنامج الرياض آرت التابع للهيئة الملكية لمدينة الرياض، عن انطلاق  ملتقى طويق للنحت 2026  في نسخته السابعة، أحد أبرز الملتقيات الدولية السنوية المتخصصة في فن النحت، وذلك خلال الفترة من 12 يناير وحتى 22 فبراير 2026م، في طريق الأمير محمد بن عبدالعزيز «التحلية» بمدينة الرياض، بمشاركة 25 فنانًا من 18 دولة حول العالم، من بينهم نخبة من الفنانين السعوديين.
وتُقام نسخة هذا العام تحت شعار «ملامح ما سيكون»، حيث يستكشف الملتقى مفهوم التحوّل بوصفه عملية مادية وفكرية تعكس التغيّرات الحضرية، من خلال أعمال نحتية تُنجز في الموقع ضمن تجربة نحت حيّة مفتوحة للجمهور، تُستخدم فيها مواد محلية تشمل الجرانيت السعودي والمعادن المعاد تدويرها، لإنتاج أعمال فنية عامة بأحجام كبيرة.
ويمنح ملتقى طويق للنحت زوّاره فرصة فريدة لمتابعة العملية الإبداعية كاملة، مع تشكّل الأعمال تدريجيًا، عبر تحويل المواد الخام إلى منحوتات مكتملة، في تجربة ثقافية تفاعلية تعزّز حضور الفن في الفضاء العام، وتقرّب الجمهور من الممارسة النحتية المعاصرة.
وتتضمن نسخة هذا العام مسارين رئيسين للأعمال النحتية؛ يركّز الأول على استخدام الجرانيت مع إمكانية دمج الفولاذ المقاوم للصدأ، فيما يُعنى المسار الثاني باستخدام المعادن المعاد تدويرها، تأكيدًا على التزام الملتقى بمفاهيم الاستدامة، والاستكشاف المادي، والابتكار الفني.
ويأتي تنظيم الملتقى في طريق الأمير محمد بن عبدالعزيز «التحلية»، المرتبط تاريخيًا بأولى محطات تحلية المياه في مدينة الرياض، بما يعكس بعدًا مفاهيميًا متصلًا بشعار الملتقى، ويعزّز حضوره كمكان ارتبط بالتحوّل والابتكار البيئي، ليشكّل مرجعية فكرية للأعمال الفنية المنفذة خلال فترة الملتقى.
وستنضم جميع الأعمال المنتَجة خلال  ملتقى طويق للنحت 2026  إلى مجموعة الرياض آرت الدائمة، حيث سيتم تركيبها لاحقًا في عدد من المواقع العامة البارزة في مدينة الرياض، دعمًا لرؤية البرنامج الهادفة إلى دمج الفن المعاصر في النسيج الحضري، وجعل المدينة معرضًا فنيًا مفتوحًا.
ويُذكر أن ملتقى طويق للنحت، منذ انطلاقه عام 2019م، استضاف أكثر من 150 فنانًا من مختلف دول العالم، وأسهم في إنتاج أكثر من 150 عملًا فنيًا دائمًا، مما عزّز مكانته كمنصة دولية للحوار الفني، وأحد المكونات الرئيسة للمشهد الثقافي المتنامي في مدينة الرياض.