حسن القبيسي - النهار
واصل نادي برشلونة ترسيخ سطوته على بطولة كأس السوبر الإسباني، بعدما تُوّج باللقب للمرة الـ16 في تاريخه، عقب فوزه على غريمه التقليدي ريال مدريد في النهائي الذي أُقيم مساء أمس على ملعب «الإنماء» بمدينة الملك عبد الله الرياضية في جدة، في مواجهة تاريخية حفلت بالإثارة والأرقام القياسية.
وبهذا الإنجاز، عزّز برشلونة موقعه في صدارة أكثر الأندية الإسبانية تتويجاً باللقب، موسعاً الفارق مع ريال مدريد الذي تجمد رصيده عند 13 بطولة، ليؤكد الفريق الكتالوني تفوقه التاريخي في المسابقة، واستمراره في فرض كلمته في مواجهات الكلاسيكو الحاسمة المرتبطة بالألقاب.
النهائي شهد حدثاً غير مسبوق في تاريخ البطولة، بعدما سُجلت ثلاثة أهداف في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول للمرة الأولى في تاريخ نهائيات كأس السوبر الإسباني، بواقع هدفين لريال مدريد وهدف واحد لبرشلونة، في شوط استثنائي عكس حجم الندية والقيمة الفنية العالية للمواجهة.
ولم تتوقف الأرقام التاريخية عند هذا الحد، إذ نجح برشلونة للمرة الأولى في تاريخه في تحقيق ثلاثة ألقاب متتالية على حساب ريال مدريد في مختلف البطولات، شملت لقب كأس ملك إسبانيا، إلى جانب لقبي كأس السوبر الإسباني في آخر موسمين، في إنجاز يؤكد التفوق الفني والاستمرارية الكتالونية في مواجهات الغريم الأزلي.
وعلى المستوى الفردي، خطف النجم البرازيلي رافينيا الأضواء بدخوله سجلات التاريخ، بعدما أصبح ثاني لاعب يسجل أربعة أهداف في نسخة واحدة من كأس السوبر الإسباني، معادلاً رقم أريتز أدوريز المسجل في نسخة 2015، ليبرهن على قيمته الكبيرة ودوره الحاسم في قيادة برشلونة نحو منصة التتويج.