حسن القبيسي ـ النهار
تتواصل منافسات الجولة الـ14 من الدوري السعودي للمحترفين بثلاث مواجهات بارزة، حيث يتطلع الأهلي إلى استعادة المركز الرابع عندما يحل ضيفاً على الأخدود في نجران، فيما يستقبل نيوم نظيره الفتح في تبوك، ويستضيف الرياض الفيحاء.
ويدخل الأهلي لقاءه أمام الأخدود وعينه على النقاط الثلاث من أجل مواصلة زحفه نحو مراكز المقدمة، بعدما تقلص الفارق بينه وبين فرق الصدارة، ليبقى ضمن دائرة المنافسة على اللقب.
ويحتل الفريق حالياً المركز الخامس برصيد 25 نقطة، بعد أن فقد المركز الرابع مؤقتاً عقب فوز القادسية على النصر وتقدمه بفارق نقطتين.
وكان الأهلي قد استعاد توازنه بتحقيق انتصارين متتاليين، أبرزها فوزه اللافت على النصر، والذي ألحق به أول خسارة في الموسم، ما منح الفريق دفعة معنوية كبيرة قبل مواجهة الأخدود.
إلا أن المدرب الألماني ماتياس يايسله سيضطر لخوض اللقاء في ظل غياب علي مجرشي بعد إيقافه لمباراتين إثر طرده في لقاء النصر، في حين سيستعيد خدمات المدافع البرازيلي إيبانيز بعد انتهاء إيقافه، لتعزيز الخط الخلفي.
ويعاني الأهلي أيضاً من غياب عدد من لاعبيه الدوليين المشاركين في بطولة كأس أمم أفريقيا، لكنه دعم صفوفه بأولى صفقات الشتاء، بالتعاقد مع المهاجم البرازيلي الشاب ريكاردو ماتياس.
في المقابل، يخوض الأخدود المواجهة بطموحات الهروب من شبح الهبوط، في أول ظهور لمدربه الجديد الروماني ماريوس سوموديكا، الذي تولى المهمة خلفاً للبرتغالي باولو سيرجيو.
ويحتل الأخدود المركز قبل الأخير برصيد 5 نقاط، ويحتاج لانطلاقة قوية تعيده إلى دائرة المنافسة على البقاء.
وفي تبوك، يستقبل نيوم نظيره الفتح في مواجهة تحمل طموحات مشتركة للفريقين، بعد أن حققا الفوز في الجولة الماضية.
ويحتل نيوم المركز الثامن برصيد 20 نقطة، ويطمح مدربه الفرنسي كريستوف غالتييه لمواصلة النتائج الإيجابية قبل مواجهتين صعبتين أمام الشباب والهلال.
أما الفتح، فقد شهد صحوة فنية لافتة قادته للتقدم إلى المركز العاشر برصيد 14 نقطة، بقيادة مدربه البرتغالي غوميز، الذي أعاد للفريق توازنه وحقق سلسلة من النتائج الإيجابية، كان من أبرزها الفوز على الأهلي.
وفي العاصمة الرياض، يستقبل فريق الرياض نظيره الفيحاء في لقاء يحمل طابعاً إنقاذياً، إذ يسعى الطرفان لاستعادة التوازن بعد سلسلة من النتائج السلبية.
ويحتل الرياض المركز الـ16 برصيد 8 نقاط، ولم ينجح حتى الآن في تحسين نتائجه تحت قيادة المدرب الأوروغواياني دانيال كارينيو.
في المقابل، يعيش الفيحاء فترة تراجع واضحة، بعد خسارته القاسية أمام الخلود بخماسية، ليتجمد رصيده عند 12 نقطة في المركز الـ13، ما يزيد من أهمية اللقاء لكلا الفريقين في صراع الابتعاد عن مناطق الخطر.