حسن القبيسي ـ النهار
تتجه الأنظار مساء السبت إلى ملعب مدينة الأمير عبد الله الفيصل الرياضية بجدة، حيث يشتد الصراع بين الاتحاد والتعاون ضمن منافسات الجولة الثالثة عشرة من الدوري السعودي للمحترفين، في أمسية كروية واعدة بالإثارة.
وفي بقية المواجهات، يستضيف الفيحاء نظيره الخلود في المجمعة، بينما يلاقي الفتح ضيفه الشباب في الأحساء في لقاء لا يقل أهمية.
في جدة، يترقب عشاق الكرة السعودية مواجهة قوية تجمع التعاون، صاحب المركز الثالث في جدول الترتيب، بمضيفه الاتحاد الذي يحل سادساً، في مباراة تمثل اختباراً حقيقياً لطموحات الفريقين.
الاتحاد، بقيادة مدربه البرتغالي سيرجيو كونسيساو، يعيش حالة فنية متصاعدة بعد سلسلة من الانتصارات المتتالية التي أسهمت في تحسين موقعه، رغم ابتعاده نسبياً عن دائرة المنافسة المباشرة على اللقب.
ويعي كونسيساو صعوبة المهمة أمام التعاون، لا سيما أن الفريق القصيمي لم يتعرض للخسارة خلال عشر جولات، ويواصل حضوره القوي هذا الموسم.
ويدخل الاتحاد المواجهة منتشياً بفوزه الصعب خارج أرضه أمام نيوم، معولاً على جاهزية نجومه، وفي مقدمتهم الفرنسي كريم بنزيمة، هداف الفريق، إلى جانب موسى ديابي والهولندي ستيفن بيرغوين.
كما برز في الفترة الأخيرة النجم السعودي أحمد الغامدي، الذي بات ورقة مؤثرة سواء شارك أساسياً أو كبديل، ليكسب ثقة الجهاز الفني.
في المقابل، يواصل التعاون تقديم مستويات مميزة تحت قيادة مدربه البرازيلي شاموسكا، بعدما حقق تسعة انتصارات وتعادلاً واحداً منذ بداية الموسم، مكتفياً بتعثر وحيد في الجولة الأولى.
ويحتل الفريق المركز الثالث بفارق نقطة عن الهلال الوصيف، وثلاث نقاط عن المتصدر النصر، ما يجعله منافساً حقيقياً على اللقب.
ويمتاز التعاون بتجانس جماعي واضح أكثر من اعتماده على نجم بعينه، في ظل العمل الفني المتقن لشاموسكا، الذي عاد لقيادة الفريق بعد تجربته الناجحة مع نيوم.
وتعد مواجهة الاتحاد محطة مفصلية للتعاون قبل ثلاث مواجهات صعبة متتالية أمام الشباب ثم الأهلي.
وفي الأحساء، يستقبل الفتح نظيره الشباب في مباراة تحمل طابعاً تنافسياً خاصاً. الفتح يعيش صحوة إيجابية بعد حصد ست نقاط في الجولات الأخيرة، رفعته إلى المركز الثاني عشر برصيد 11 نقطة، في محاولة للابتعاد عن مناطق الخطر.
على الجانب الآخر، يواصل الشباب معاناته هذا الموسم، إذ يقبع في المركز الخامس عشر برصيد ثماني نقاط، وتلقى خسارة جديدة أمام القادسية في الجولة الماضية، رغم عودته القوية في الشوط الثاني وتسجيله هدفين، لكنه فشل في الخروج بنتيجة إيجابية.
أما في المجمعة، فيسعى الفيحاء إلى تصحيح مساره عندما يستضيف الخلود، في مواجهة تجمع فريقين يبحثان عن التعويض بعد خسارتهما في الجولة الماضية.
الفيحاء يحتل المركز الحادي عشر برصيد 12 نقطة، ويأمل مدربه البرتغالي بيدرو إيمانويل في إيقاف نزيف النقاط وتجنب الدخول في حسابات الهبوط.
بدوره، يعاني الخلود من تراجع النتائج، إذ تجمد رصيده عند تسع نقاط في المركز الثالث عشر عقب خسارته أمام الهلال، ويأمل في تفادي خسارة جديدة قد تقربه أكثر من مناطق الخطر، رغم أن المنافسة ما زالت في مراحلها المبكرة.