الكاتب : النهار
التاريخ: ١٧ ديسمبر-٢٠٢٥       13255

الخرج ـ النهار 

برعاية صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن محمد بن سعد بن عبدالعزيز آل سعود، محافظ الخرج، انطلقت فعاليات المؤتمر العلمي الحادي والعشرين للجمعية السعودية التاريخية، تحت عنوان «تاريخ وحضارة الخرج عبر العصور»، وذلك على مسرح شركة الجامعة للتعليم والتدريب بمحافظة الخرج، بحضور نخبة من الباحثين والأكاديميين والمهتمين بالدراسات التاريخية، ويستمر المؤتمر حتى يوم 18 ديسمبر 2025م.

وثمّن رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية التاريخية، الأستاذ الدكتور سامي بن سعد المخيزيم، رعاية سمو محافظ الخرج لهذا المؤتمر، مؤكدًا أن هذه الرعاية تمثل امتدادًا للدعم الكبير الذي تحظى به الأنشطة العلمية والثقافية في المحافظة، وتعكس اهتمام القيادة الرشيدة بتعزيز الوعي التاريخي وترسيخ الهوية الوطنية.

من جانبها، ألقت الأستاذة الدكتورة مريم العتيبي كلمة المشاركين، أكدت فيها المكانة التاريخية والحضارية لمحافظة الخرج، وما تمتلكه من مقومات متميزة، مشيرةً إلى مواقف أهلها المشرفة ووفائهم للدولة السعودية منذ تأسيسها عام 1139هـ (1727م) وحتى اليوم، لتبقى الخرج رافدًا سياسيًا واقتصاديًا مهمًا في مختلف مراحل الدولة السعودية.

وأوضح القائمون على المؤتمر أن البرنامج العلمي يتضمن جلسات علمية محكّمة تُعرض خلالها أوراق بحثية متخصصة، إلى جانب معرضٍ مصاحب يضم وثائق وصورًا ومخطوطات ومقتنيات تاريخية، تُعرض أمام الجمهور والمهتمين لأول مرة في إطار علمي توثيقي، إضافةً إلى برنامج للرحلات العلمية الميدانية المرتبطة بمحاور المؤتمر.

وشهد حفل التدشين تكريم الجمعية السعودية التاريخية للأستاذ الدكتور عبدالغفور الروزي – رحمه الله – تقديرًا لإسهاماته العلمية وجهوده البارزة في خدمة الدراسات التاريخية، كما جرى افتتاح المعرض المصاحب للمؤتمر إيذانًا بانطلاق فعالياته العلمية والثقافية، وبرنامج الرحلات العلمية.

ويأتي هذا المؤتمر تأكيدًا للاهتمام بالتاريخ الوطني، وتعزيزًا لدور البحث العلمي في إبراز العمق الحضاري للمملكة، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والمتخصصين في مجالات التاريخ والآثار، ضمن إطار علمي يسهم في إثراء المعرفة وتوسيع آفاق البحث والدراسة.

وفي ختام حفل التدشين، جرى تكريم الداعمين وشركاء النجاح؛ تقديرًا لدورهم في إنجاح المؤتمر، ودعمهم المستمر للأنشطة العلمية والثقافية، وتعزيز الشراكة المجتمعية بما يحقق مستهدفات التنمية الثقافية.