الرياض - النهار - شفق السريع
في زيارةٍ غير رسمية حملت أبعادًا اجتماعية، توجّه الشيخ بدر اللويس، شيخ عشيرة اللويس إحدى عشائر البدو في لبنان، إلى المملكة العربية السعودية، في رحلةٍ كان عنوانها الروحانية و الوفاء، ورسالتها المحبة والتقدير للمملكة و قيادتها..
جاءت الزيارة أولًا من أجل أداء مناسك العمرة و زيارة المسجد النبوي الشريف، حيث عبّر الشيخ بدر اللويس عن سعادته البالغة بوجوده في أرض الحرمين الشريفين، مؤكدًا أن المملكة العربية السعودية كانت ولا تزال قبلةً للمسلمين من مختلف أنحاء العالم، و مكانًا تتجسد فيه معاني الإيمان و التسامح و الوحدة العربية و الإسلامية، و أشار إلى مشاهداته السارّه خلال أداء العمرة ما يعكس الجهود الكبيرة التي تبذلها حكومة المملكة في خدمة ضيوف الرحمن و توفير أفضل السبل لراحتهم و أمنهم..
و خلال زيارته، إلتقت صحيفة النهار السعودية بالشيخ بدر اللويس، حيث أدلى بتصريحات عبّر فيها عن حبه العميق للمملكة العربية السعودية، مشيدًا بمواقفها التاريخية تجاه لبنان عمومًا، و بدو لبنان على وجه الخصوص. و أكد أن السعودية كانت دائمًا سندًا للعرب، و ركيزةً أساسيةً في دعم الاستقرار و التنمية في المنطقة..
و لم يُخفِ الشيخ بدر إعجابه الكبير بحكومة المملكة العربية السعودية، مثنيًا على سياساتها الحكيمة و دورها الريادي و المحوري في العالمين العربي و الإسلامي.. كما عبّر عن تقديره الخاص لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، واصفًا إياه بالقائد الطموح الذي يمتلك رؤية واضحة و شجاعة لمستقبل الشرق الأوسط و البلاد العربية..
وأشار الشيخ بدر اللويس إلى أن رؤية ولي العهد السعودي تمثل مشروع نهضة حقيقيًا، لا يقتصر على المملكة فحسب، بل يمتد أثره الإيجابي إلى المنطقة بأسرها، من خلال تعزيز التنمية، و الانفتاح المدروس، و بناء مستقبل قائم على الاستقرار و الازدهار لمنطقة الشرق الأوسط، و يهدف للسلام العالمي..
و أكد الشيخ بدر اعتزازه الكبير بالسعودية، معتبرًا أن هذا الاعتزاز لا يخصه شخصيًا فقط، بل يشمل الشعب اللبناني و بدو لبنان على وجه الخصوص، الذين يكنّون للمملكة قيادةً و شعبًا محبةً و احترامًا عميقين، تقديرًا لمواقفها الأصيلة و دورها العربي الريادي في سوريا و السودان و اليمن و غيرها من البلاد العربية..
وفي ختام حديثه، وجّه الشيخ بدر اللويس نداءً صادقًا إلى سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، داعيًا إلى احتواء بدو لبنان و الالتفات إلى أهميتهم الوطنية و الاجتماعية و السياسية، مؤكدًا أنهم يشكلون جزءًا أصيلًا من النسيج اللبناني، و لهم دور فاعل في حفظ الاستقرار و تعزيز القيم العربية الأصيلة..